
وزعم الحساب التابع للخارجية الإسرائيلية أن بعض المساجد تمثل طابوراً خامساً ينشر الكراهية والتحريض، داعياً إلى إبعادها عن أوروبا.
في المقابل، ندد مجلس العلاقات الأمريكية ـ الإسلامية بهذه التصريحات، واعتبرها خطاباً يدعو لإبادة المسلمين.
وأكدت المنظمة أن ما ورد في التغريدة "يذكّر بأحلك فصول التاريخ الحديث"، مشيرة إلى أن حرب إسرائيل ليست فقط ضد الفلسطينيين، بل ضد الإسلام والمسلمين عالمياً.
ودعا مجلس العلاقات الاسلامية ـ الأمريكية، الحكومات والمنظمات الحقوقية والدينية إلى إدانة التحريض على الكراهية الدينية، مؤكداً أن الصمت تجاه هذه التصريحات يعد تواطؤا.
وسجّل عام 2023 ارتفاعاً مقلقاً في مظاهر الإسلاموفوبيا في أوروبا، وفقاً للتقرير السنوي للإسلاموفوبيا الأوروبية الذي نشر في يونيو/حزيران الماضي.
وأشار التقرير إلى أن حرب إسرائيل على غزة شكّلت عاملاً جيوسياسياً محفزاً لتصاعد العنصرية ضد المسلمين، الأمر الذي أدى إلى ازدياد جرائم الكراهية وارتفاع الخطاب العدائي والإجراءات الحكومية المعادية للمسلمين في دول أوروبية عدة.
المصدر: الجزيرة مباشر