
وأشار إلى ذلك، "محمد رضا مسيب زاده" أمين لجنة تطوير تعليم
القرآن الكريم في إیران في حديث لوكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية وقال: "خلال الأشهر الماضية، وخلال الحربين المفروضتين، لم يتوقف التعليم قط، بل قامت وزارة التربية والتعليم الايرانية، بصفتها الجهة الرئيسية المسؤولة عن التعليم في البلاد، بتصميم وتنفيذ الخطط اللازمة".
وأضاف: "قد تم إنشاء مركز متخصص في مجال التعليم الافتراضي، تم من خلاله تصميم قنوات ومجموعات على مختلف منصات المراسلة المحلية".
وأردف مبيناً: "على سبيل المثال في الإدارة العامة للقرآن والأسرة والصلاة بوزارة التربية والتعليم الايرانية، نشهد نشاط هذه القنوات والمجموعات التي تُدرّس مواضيع مختلفة في مجال الحفظ والتلاوة، بالإضافة إلى شؤون دينية أخرى مثل قيادة الجماعات الدينية الطلابية أو إقامة احتفالات الطلاب بإنجاز واجباتهم المدرسية، حتى لا يتوقف التعليم والتدريب الديني والقرآني لحظة واحدة".
واستطرد قائلاً: "هذه القناة هي مركز مرجعي ولم ندخل مباشرة في مسألة تعليم الطلاب، بل وفّرنا منصة يستطيع من خلالها الطلاب والمعلمون والناشطون في مجال تعليم القرآن، عبر التنسيق فيما بينهم، تبادل محتواهم المبتكر سواء ما يتعلق بتعليم التلاوة والحفظ، أو ما يتعلق بالتأمل والمفاهيم والعلوم القرآنية، بما يلبي مختلف الأذواق".