
جاء ذلك في أثناء استقباله المتولي الشرعي
للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي والوفد المرافق له، وجموع الوافدين لتقديم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
ورحّب سماحته بسماحة الشيخ الكربلائي ووفد العتبة الحسينية المقدسة، داعيًا الله لهم بالتوفيق والسداد في هذا العمل المبارك، وأن يمن على الجميع في هذا اليوم بقبول الأعمال.
وبيّن سماحته أنّه نتيجة الظروف، ينتاب الإنسان حالة من حالات الضجر والكآبة، ويأمل من الله تبارك وتعالى الفرج، والمؤمن الحقيقي يبقى متعلقًا بالله تعالى ومؤمنًا بأنّ الفرج بيده سبحانه.
ودعا سماحته إلى الصبر والثبات، وعدم فقدان الأمل برحمة الله تعالى، مستشهدًا بقصة فرعون مع النبي موسى (عليه السلام)، إذ امتلك فرعون القوة بالجيش والسلطة، في حين كان أتباع موسى هم من البسطاء غير المهيئين للقتال، وعلى الرغم من محاولات النبي موسى (عليه السلام) لدعوة فرعون إلى الله، فإنّ الأخير رفض وتمسك بملكه واختار المواجهة، ورأينا في القرآن الكريم كيف نصر الله تعالى النبي موسى (عليه السلام).
وأكّد سماحته أنّ التمسك بالله تعالى والارتباط به يخفّف عبء الحياة على الإنسان ويجعله دائمًا في حالة من البهجة والفرح والسرور، لافتًا إلى أنّ الكثير من المؤمنين يتحسّرون على زيارة المرقدين الطاهرين سواء في يوم عرفة أو غيره، ويجب الدعاء لهم.
واختتم حديثه بالشكر إلى الله تعالى لنعمة الأمن والاستقرار في المنطقة، ببركات الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام)، مثنيًا على جهود الخدمة والقائمين على خدمة الزائرين والمجتمع، مؤكّدًا أنّ خدمة أهل البيت (عليهم السلام) من أعظم النعم والطاعات.
المصدر: شبكة الكفيل العالمية