ایکنا

IQNA

جاء خلال تدشين ترجمة إیقاعیة للقرآن؛

التأثير الإيجابي للترجمة الإيقاعية للنصوص القرآنية على المتلقي

12:16 - June 17, 2026
رمز الخبر: 3505138
طهران ـ إکنا: أكد الخبراء المشاركون في حفل تدشين الترجمة الایقاعیة(الموزونة) للقرآن الكريم على الدور الإيجابي والفعال للترجمات الايقاعية للنصوص الدينية والقرآنية على المتلقي.

للترجمة الإيقاعية للنصوص القرآنية أثر إيجابي على المتلقيواستضافت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إكنا) في العاصمة الايرانية طهران صباح أمس الأول الاثنين 15 يونيو / حزيران 2026 م حفل تدشين ترجمة القرآن الكريم للباحث والمترجم القرآني الايراني حجة الإسلام والمسلمين "السيد أبو الفتح دعوتي".

في بداية الحفل الذي حضره "جليل بيت مشعلي" رئيس منظمة النشاطات القرآنية للأكاديميين في إيران وكوكبة من النشطاء القرآنيين، وصف "غلام رضا أميرخاني"، رئيس مكتبة ومركز الوثائق الوطنية في إیران، "حجة الإسلام والمسلمين دعوتي" بأنه رغم مكانته الأدبية، يتمتع بموهبةٍ فذة في مجال الرسم والفنون، حتى أنه انخرط شخصياً في مجال الأدب الديني للأطفال واليافعين، وأبدع أعمالاً في هذا المجال.

كما صرّح الحافظ للقرآن الكريم وأمين المشروع الوطني لحفظ القرآن في إیران "كريم دولتي" بأنه يحمل رسالة من حجة الإسلام والمسلمين "الشيخ أرباب سليماني" رئيس المركز العالي للقرآن والعترة بوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في إیران، والذي لم يتمكن من حضور الحفل لظروف طارئة.

وأضاف: "اليوم أكثر من أي وقت مضى نشهد تشوّق الشباب والناشئين إلى القرآن الكريم مع أننا لا نملك ترجمة للقرآن تتناسب مع لغتهم الحالية وتكون مفهومة، إلا أنه في ظل هذه الظروف، فإن العمل القيّم الذي أنجزه حجة الإسلام دعوتي، والذي يتميز بلغة متناغمة يحبها الطلاب، يُعدّ عملاً قيماً للغاية، ويمكن أن يكون نتيجة جيدة للجيل الجديد ليتعرف أكثر على تعاليم القرآن الكريم".
التأثير الإيجابي للترجمة الإيقاعية للنصوص القرآنية على المتلقي
وكان من بين المتحدثين في الحفل، مستشار رئيس المكتبة الوطنية والناشط الثقافي حجة الإسلام والمسلمین "محمد رضا نوراللهيان"،  والذي تحدث عن الجوانب البارزة في شخصية حجة الإسلام دعوتي، مستنداً إلى تاريخ صداقته وتعاونيه معه. 

وتحدث حجة الإسلام "السيد مهدي حسين زاده"، رئيس معهد القرآن في إیران، وقال: "تعلن هذه المؤسسة استعدادها لبذل قصارى جهدها في إنتاج أعمال تكميلية ونشر هذه الترجمة والترويج لها بأفضل صورة ممكنة."

وفي جزء آخر من الحفل، قيّم الأستاذ القرآني المخضرم "سيد محسن موسوي بلده" وهو معلم قرآني جهود حجة الإسلام دعوتي في تقديم ترجمة عذبة للقرآن الكريم من منظور نظام التلاوة، وقال: "استناداً إلى القراءات السبع، وبالطبع القراءات العشر التي تركها ابن الجزري، واستناداً إلى حديث النبي (ص) عن أساليب التلاوة، فإن كل من أراد أن يكون قارئاً رسمياً للقرآن الكريم عليه اتباع أحد هذه الأنظمة."
التأثير الإيجابي للترجمة الإيقاعية للنصوص القرآنية على المتلقي
وتابع: "على أي حال، بناءً على توصية العديد من واضعي أساليب التلاوة وأولئك الذين يبذلون جهدًا في أداء التلاوة أو تقديم محفوظاتهم القرآنية، إذا اتبعوا هذا المسار باستخدام كلام منظوم وإيقاعي، فسيصلون إلى النتيجة بشكل أسرع وأكثر فعالية، وسيكون تقدمهم، بالإضافة إلى التسريع، بجودة أكبر وأفضل".

ويفيد هذا التقرير أنه في استمرار هذا الحفل، تم الكشف عن الترجمة الإيقاعية للقرآن لحجة الإسلام دعوتي بحضور المسؤولين والشخصيات الثقافية والقرآنية المخضرمة، وبعد ذلك قدّم حجة الإسلام دعوتي توضيحات حول عملية ترجمته. 

في ختام الحفل، قال "محمد علي مكارم الشيرازي" نجل المرجع الديني الكبير آية الله العظمى "مكارم الشيرازي": "إن السيد دعوتي استخدم كل ما يعرفه عن الفن والأدب في خدمة القرآن بعيداً عن المصالح الشخصية.

وأضاف: "ما نشهده الآن هو تقديم ترجمة لا ينبغي اعتبارها ضمن الترجمات العامة التي يمكن للجميع استخدامها، بل باستخدام اللغة والأسلوب البياني المستخدم فيها، ستجذب بالتأكيد جمهورًا خاصًا؛ كما نشهد ترجمات للقرآن متخصصة جدًا وتستخدم للخبراء والأساتذة، أو ترجمات صوفية للقرآن تلبي ذوق شريحة معينة من الجمهور؛ أقترح أن تسعى المراكز والمؤسسات القرآنية، وخاصة وكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية، إلى تعريف الأبعاد والميزات المختلفة لهذه الترجمة، وإيجاد الجمهور الأصلي لهذا العمل، وأن تكون حريصة على تقديم هذه الترجمة لهم بفعالية".

4358345

captcha