واعتبر رئيس جمعية الإصلاح والوحدة، فضيلة الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق، في تصريح له أن الاتفاق الذي تم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن إيران إنتصرت وأصبحت قوة إقليمية ودولية كبرى، فرضت حضورها ومكانتها على الساحة الدولية، وأن سياسة الحروب والضغوط والعقوبات فشلت في كسر إرادتها أو إخضاعها.
وأكد أن جلوس الولايات المتحدة إلى طاولة التفاهم مع إيران، بعد سنوات طويلة من المواجهة والتهديد، يشكل انتصارا واعترافاً واضحاً بقوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبنجاحها في الصمود والثبات والدفاع عن حقوقها ومصالحها وحلفائها.
وشدد على أن صمود قوى المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن، إلى جانب صمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أسهم في فرض معادلات جديدة في المنطقة، وأثبت أن قوى المقاومة أصبحت رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه أو تجاهله.
وختم الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق مؤكداً أن المنطقة تدخل مرحلة جديدة تختلف عما سبقها، وأن هذا الاتفاق يعكس تحولات مهمة في موازين القوى، ويؤكد أن إرادة الشعوب الحرة وقوى الحق والإيمان قادرة على فرض حضورها وصناعة مستقبلها رغم التحديات.
قال تعالى: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾
جمعية الإصلاح والوحدة – لبنان