ایکنا

IQNA

إجتماع اللجنة القرآنية لمركز إحياء الأربعين الحسیني في إیران

14:28 - June 17, 2026
رمز الخبر: 3505140
طهران ـ إکنا: ناقشت اللجنة القرآنية التابعة إلى مركز إحياء ذكرى أربعينیة الإمام الحسين (ع) التخطيط لأنشطة الأربعين القرآنية، وتمّ التأكيد على ضرورة توجيه هذه الأنشطة نحو آفاق جديدة، تُعزّز المواكب الشعبية وتُوسّع نطاق الأنشطة الدولية، وتُسهم في الحوكمة الذكية.
عُقد إجتماع القسم القرآني للجنة الثقافية والتعليمية التابعة لهيئة الأربعين المركزية، صباح أمس الثلاثاء 16 يونيو / حزيران 2026 م في مقرّ منظمة الحج والزيارة الایرانیة بالعاصمة طهران، وذلك بهدف مراجعة وثيقة وضع السياسات والتخطيط لأنشطة الأربعين القرآنية خلال أيام إحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع).
 
في بداية هذا الاجتماع، أكد حجة الإسلام والمسلمين "أحمد أحمدي" مدير اللجنة الثقافية والتعليمية في الهيئة المركزية للأربعين الحسيني، على الصلة الوثيقة بين القرآن الكريم ونهضة كربلاء، وقال: "لا يمكن فصل مناقشة القرآن الكريم في الأربعين عن حركة كربلاء، فهما متلازمان. ولهذا السبب، بالتزامن مع تأسيس الهيئة وتنظيم شؤون الأربعين، حظيت الأنشطة القرآنية باهتمام جاد".
 
وأضاف: "كانت الرؤية السامية لسماحة القائد الشهيد هي التي شددت على إثراء مراسم الأربعين قدر الإمكان، وآمنت بأن تُقام هذه المراسم بأكثر الطرق فائدةً ومعنى. ولا شك أن جزءا من هذا الإثراء للمعنى يعتمد على الأنشطة القرآنية."
 
وأشار إلى الأعمال المكتوبة حول العلاقة بين القرآن والأربعين، قائلاً: "من بين الكتب التي نشرت حول الأربعين هي كتاب "القرآن في خطاب الإمام الحسين(ع) ونهضته"، والذي استُخدمت فيه 22 آية كان سيد الشهداء (ع) يستشهد بها ويتلوها من مكة المكرمة إلى كربلاء المقدسة في خطبه ومحادثاته ولقاءاته مع الآخرين."
 
وفيما يخص نشاطات مركز إحياء ذكرى الأربعين الحسيني، قال: "في المقر المركزي للأربعين، يتم العمل على التنسيق بين الأجهزة، ويتم اعتماد السياسات في مجلس السياسات الثقافية الدولية التابع لمكتب سماحة قائد الثورة الإسلامية، والذي يضمّ في عضويته 36 مؤسسة."
 
وأشار إلى أن مسودة الوثيقة الثقافية الشاملة للأربعين قد اجتازت مراحل مهمة من عملية الموافقة، وتابع: "في هذه الوثيقة، خُصص النقاش الأول للقرآن الكريم، ووُضع كـ أحد المبادئ الأساسية. ويؤكد المبدأ الأول لهذه الوثيقة على مركزية القرآن والسيرة النبوية في جميع البرامج والأنشطة".
 
وفي إشارة إلى التعاون المشترك بين إيران والعراق في المجال الثقافي للأربعين، صرّح الشيخ أحمدي: "كانت هناك لجنتان ثقافيتان في إيران والعراق، تم دمجهما الآن في مقرّ ثقافي مركزي، بحيث تتم جميع عمليات صنع القرار والتنفيذ بالتعاون مع الأصدقاء العراقيين. ويضمّ هذا المقر ثماني لجان فاعلة، إحداها اللجنة القرآنية. وهذه اللجنة ليست حكراً على إيران، بل يشارك الجانب العراقي أيضاٌ في التخطيط والتنفيذ".
 
وأكد: "إننا نسعى هذا العام إلى دعوة دول أخرى للمشاركة، ويجب تصميم السياسات وصياغتها من منظور عالمي. ويمكن لمبادرات مثل "آيات الحياة" أن تُسهم في هذا الاتجاه، ومن الضروري الاستفادة من إمكانياتها".
 
وفي معرض حديثه عن تجربة السنوات الأولى لتنظيم المواكب القرآنية، قال مدير اللجنة الثقافية والتعليمية لهيئة الأربعين المركزية: "في السنوات الأولى، ورغم تنظيم المواكب القرآنية، لم تُنفذ أنشطة بارزة ومؤثرة، وأحياناًَ كان يُكتفى بذكر اسم الموكب القرآني فقط، لكن رؤيتنا كانت دائمًا قائمة على حضور القراء والتلاوة وتوسيع نطاق الأنشطة القرآنية، وهو نهج من شأنه أن يجعل مسار الأربعين بأكمله قرآنيا".
 
وأضاف الشيخ أحمدي: "في مختلف مدن العراق، يرغب العديد من المتحمسين في حضور القراء الإيرانيين وإقامة مجالس التلاوة؛ لكن ما نعتبره جوهرياً هو إظهار الصلة والتناغم بين القرآن الكريم وأهل البيت (ع) في جميع برامجنا".
 
في جانب آخر من الاجتماع تحدّث "محمد تقي ميرزاجاني" نائب رئيس المجلس الأعلى للقرآن الكريم، حول عملية إعداد الخطة الخاصة بالأنشطة القرآنية للأربعين وقال: "لقد بذل زملاؤنا في هيئة تطوير الدعوة القرآنية والأنشطة الترويجية جهدا كبيرا في إعداد هذه الوثيقة. وقد طُرحت هذه الوثيقة في الاجتماع السابق للهيئة بحضور وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، وحصلت على موافقته."

4358671
captcha