
وانطلق العزاء من منطقة قنطرة السلام التي تبعد أربعة كيلومترات عن حرم
الإمام الحسين (عليه السلام)، مرورًا بشارع الجمهورية وصولًا إلى المرقد الطاهر للإمام الحسين (عليه السلام)، قاطعة منطقة بين الحرمين الشريفين صوب مرقد أخيه أبي الفضل العباس (عليه السلام).
واعتلت أصوات المعزين بالهتافات التي تعبر عن نصرة قضية سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، وتجديد العهد بالسير على الخط الذي رسمته
النهضة الحسينية الخالدة، وإيصال رسالتها السامية إلى العالم أجمع.
ويُعدّ عزاء ركضة طويريج من أكبر التجمعات البشرية السلمية على مستوى العالم، ويُقام سنويًّا بمشاركة ملايين الزائرين.
وأعدت العتبتان الحسینیة والعباسية المقدستان خططًا متكاملة، لتنظيم آلية دخول المعزين المشاركين في عزاء ركضة طويريج وخروجهم، وتقديم مختلف الخدمات لهم؛ بهدف ضمان سلامة الزائرين وراحتهم في أثناء إحياء هذه المناسبة.
المصدر: شبكة الكفيل العالمية