
وأشار إلى ذلك، وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا في إیران "حسين سمائي صراف"، خلال مشاركته بمجلس عزاء
الإمام الحسين (ع) في مركز "كوثر" الثقافي بمدينة "إسطنبول" التركية.
وفي معرض حديثه عن اختلاف الآراء حول فلسفة نهضة عاشوراء، صرّح سمائي قائلاً: "بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر حول أهداف حركة الإمام الحسين (ع)، فإن ما حدث في عاشوراء كان مواجهة بين ثقافتين، ونظامين فكريين، ونظامين معنويين".
وأردف قائلا: "بعد وفاة الرسول الأعظم (ص) سعى الأمويون إلى إعادة المجتمع الإسلامي إلى قيم الجاهلية بينما نبذ النبي (ص) الهويات القبلية وقدّم للمسلمين ألقاباً قيّمة كـ المهاجرين والأنصار، كما يخاطب
القرآن الكريم المسلمين بهذه الألقاب، إلا أن الأمويين ألغوا هذه الهويات القيّمة واستبدلوها مرة أخرى بالهويات القبلية."
استطرد سيمائي صراف قائلاً: "كان يوم عاشوراء يوم المواجهة بين المنظومتين القيميتين؛ من جهة القيم النبوية ومن جهة أخرى ثقافة الجهل التي تجسدت في شكل الدولة الأموية."
وأشار إلى قول الإمام الحسين (ع) التاريخي برفض مبايعة يزيد، قائلاً: "كان هدف حركة عاشوراء إحياء قيم النبي محمد (ص) ومقاومة الانحراف عن الإسلام الصحيح."
