
وأشار إلى ذلك، الباحث الايراني في الدراسات الدينية، "حجة الإسلام علي أصغر سلطاني" في الكلمة التي ألقاها في مراسم عزاء أبي عبد الله الحسين (ع) والتي أقيمت في حسينية صاحب الزمان (عج) في العاصمة الايرانية طهران، حيث تحدّث حول شخصية قمر بني هاشم أبي الفضل العباس (ع).
وقال: "هناك أمثلة كثيرة في تاريخ الإسلام والشريعة الإسلامية؛ شخصيات لم تستسلم للظروف في الأزمات فحسب، بل تغلبت على المشاكل بحسن إدارتها."
واعتبر هذا الباحث الديني السيدة زينب الكبرى (س) من أبرز الأمثلة على إدارة الأزمات في تاريخ الإسلام، وقال: "إنّ أبي الفضل العباس (ع) والسيدة زينب الكبرى (س)، مع أنهما ليسا من الأولياء المعصومين الأربعة عشر (ع)، إلا أنهما يتمتعان بمكانة رفيعة تجعل حياتهما وشخصيتهما زاخرة بالدروس والعبر والقدوة الحسنة."
وأردف مبيناً: "كما تعاملت السيدة زينب (س) مع الأزمات في أحلك الظروف بالاعتماد على الإيمان والولاية والبصيرة، يجب على مسؤولي الدولة ومديريها اليوم اتخاذ خطوات مستوحاة من هذا النهج لحل المشكلات وتجاوز التحديات، وتعزيز السلام والأمل في المجتمع."
واستطرد الشيخ سلطاني قائلاً: "في المواقف الحرجة يجب تفعيل جميع القدرات القانونية والتنفيذية للدولة، وعلى المسؤولين إدارة الأمور بحكمة وتخطيط."