ایکنا

IQNA

خبير قرآني إیراني:

سورة الفجر تعتبر سورة الإمام الحسين (ع)

13:43 - June 27, 2026
رمز الخبر: 3505268
طهران ـ إكنا: قال الخبير القرآني الايراني "سيد محسن موسوي بلده" في مراسم الإحياء القرآني لليلة عاشوراء إن "النفس المطمئنة هي النفس التي لاتتكبر عند نيلها النعم، ولا تتذمر عند فقدانها؛ بناءً على ذلك، فإن الإشارة إلى النفس المطمئنة في سورة الفجر هي إشارة إلى الوجود المقدس للإمام الحسین(ع)".

سورة الفجر تعتبر سورة الإمام الحسين (ع) أقيمت مراسم الإحياء القرآني لليلة عاشوراء هذا العام من قبل مجمع قراء مدينة "ري"(جنوب العاصمة الايرانية طهران) واستمرت حتى أذان فجر اليوم العاشر من محرم الحرام.

وقال سيد محسن موسوي بلده خلال الكلمة التي ألقاها في هذا الحفل: "عادةً ما ينقسم الناس إلى فئتين فيما يتعلق بالنعم والمواهب التي يمنحها الله لكل من عباده؛ الفئة الأولى هي الفئة التي تُقدّر النعم، والثانية هي الفئة التي تتجاهل النعم لاتُؤدي حقها كما ينبغي، وعادةً ما يسلب الله منهم هذه النعم جزاءً لجحودها".

وأكد الخبير والمدرس للقرآن الكريم في إیران: "كلنا، بناء على قدراتنا وثرواتنا ومواردنا، علينا واجب ليس فقط تجاه أنفسنا، بل تجاه من حولنا أيضاً". في الواقع، إن تقديم الخدمة ومساعدة الآخرين، وما شابه ذلك، هو أفضل طريقة لإظهار الشكر لله".

وأضاف سید محسن موسوي بلده: "بحسب القرآن الكريم، إذا لم نكن كالأذان الحسن، فنحن مثالٌ لمن أنعم الله عليهم بنعمٍ ولم يُحسنوا استخدامها، بل قد يفقدونها". لكن لا بدّ لي هنا من ذكر كلمة قرآنية أكثر صلةً بالموضوع. قلنا إن هناك من يتذمرون حالما يفقدون نعم الله، متهمين الله بسلبها منهم. في المقابل، هناك أيضاً أناس صالحون راضون دائماً بقضاء الله وقدره".

وأوضح أن "سورة الفجر المباركة تتحدث عن نفس هذا الإنسان الذي يتذكر بنفس مطمئنة ما قدّره الله له. ومثال هذه الكلمة الإمام الحسين (عليه السلام)، ولذلك تُعرف سورة الفجر بـ"سورة الحسين". كانت واقعة عاشوراء وسلسلة الأحداث والمخاطر التي ألمّت بحياة الإمام الحسين (عليه السلام) تهدف إلى إثارة قلق هذه النفس المطمئنة ودفعها إلى الاحتجاج، ولكن مهما يكن، لم ينتج عن ذلك إلا حمد وثناء لله".

أما في بداية هذه المراسم، أحيى القارئ الايراني حجة الإسلام موسوي درتشه‌اي، ذكرى القائد الشهيد للثورة الإسلامية الايرانية، مبيناً أن هذا الحفل يقام للعام الثامن عشر على التوالي ویتم فیه إحیاء ذكرى ليلة عاشوراء بأفضل صورة ممكنة، وهو مخصص لتكريم الشهيد الإمام الخامنئي، الداعم الأكبر للقرآن وأهله في العصر الحاضر.

وأشار إلى أن إقامة مثل هذه المحافل تتماشى مع أحد أهم إهتمامات الإمام الشهيد، وهو اقامة محافل التلاوة وجلسات الاستماع إلى القرآن الكريم، مصرحاً: "في العام الماضي، في ليلة المنتصف من شعبان، أُقيمت مراسم إحياء هذه الليلة المباركة بدعم وتعاون من المجلس الأعلى للقرآن، وبما أن هذا المجلس تابع لمكتب قائد الثورة الاسلامية الايرانية، فقد رُفع تقرير إلى القائد الشهيد للثورة الاسلامية سماحة الإمام السيد علي الخامنئي، ومن دواعي السرور والفخر أن الإمام الشهيد قد أولى هذا المجلس اهتمامه وعنايته".

وأوضح موسوي درتشه‌ای: "بإقامة هذه المراسم، فإننا في الأصل نُحيي إرثًا قيّمًا كان الإمام الحسين (عليه السلام) هو مؤسسه ورائده، لأنه في ليلة عاشوراء، كان هو وأصحابه الأوفياء يُحيون تلك الليلة بتلاوة القرآن الكريم. ويبدو أنه لايوجد عمل أكثر قيمة من تلاوة القرآن في هذه الليلة".

4360284

captcha