
وفي هذا السياق، أدان
المجلس الإسلامي في فيكتوريا الاعتداء العنيف الذي تعرض له رجل مسلم لدى وصوله إلى أحد المساجد في منطقة هامبتون بارك مساء الأربعاء 24 يونيو 2026، حيث هاجمه ثلاثة أشخاص في موقف السيارات قبيل أدائه صلاة العشاء، قبل أن يفروا من المكان.
وأوضح المجلس أن الضحية نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل أن يغادره لاحقًا، فيما باشرت شرطة فيكتوريا التحقيق في الحادثة.
دعوة إلى تحقيق شامل
وقال الدكتور محمد محيي الدين، رئيس المجلس الإسلامي في فيكتوريا، إن أحدًا لا ينبغي أن يخشى على سلامته لمجرد استجابته لنداء الصلاة، معربًا عن صدمته من تعرض رجل للضرب على يد مجموعة من المهاجمين عند وصوله إلى مكان عبادته.
وأضاف أن ظروف الاعتداء تثير قلقًا عميقًا بين مسلمي فيكتوريا، مؤكدًا ضرورة أن تنظر السلطات فيما إذا كان الضحية قد استُهدف بسبب دينه، دون استباق نتائج التحقيقات الجارية.
حماية دور العبادة
وأشار المجلس إلى أن الحادثة تأتي في ظل تنامي القلق داخل المجتمع المسلم بشأن سلامة المصلين، داعيًا جميع مستويات الحكومة، وقادة المجتمع، وسكان الولاية إلى الوقوف بحزم ضد الكراهية، والعمل على ضمان أن تبقى دور العبادة أماكن آمنة للجميع.
كما دعا المجلس أي شخص لديه معلومات عن الحادثة إلى التواصل مع شرطة فيكتوريا أو الجهات المختصة للمساعدة في التحقيقات.
ويُعد المجلس الإسلامي في فيكتوريا الهيئة الرئيسة الممثلة للمسلمين في الولاية، ويعمل على تعزيز مجتمع شامل ومتماسك وعادل، والدفاع عن حقوق المسلمين، وبناء جسور التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع.
وتقع أستراليا في قارة أوقيانوسيا، ويبلغ عدد سكانها نحو 27 مليون نسمة، ويشكل المسلمون نحو 3.2% من إجمالي السكان، بما يقارب 900 ألف مسلم.
المصدر: muslimsaroundtheworld.com