وأشارت إلى ذلك، الباحثة والأستاذة الجامعية اللبنانية، ورئيسة جمعية "نساء من أجل القدس" في لبنان "الدكتورة راغدة المصري"، في حديث لوكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية على هامش مشاركتها بمراسم توديع جثمان سماحة القائد الشهيد في طهران.
وقالت: "عمل سماحة القائد الشهيد على حلّ الخلافات الدينية وتقريب وجهات نظر المسلمين من خلال عقد الاجتماعات والمؤتمرات والمناقشات العلمية، ولعب دوراً في تقليص الفجوات الدينية وتعزيز التقارب الإسلامي".
وأضافت: "كان القائد الشهيد يعتبر القضية الفلسطينية محور وحدة الأمة الإسلامية، ومستلهماً من فكر الإمام الخميني (ره)، كان يدعم قضية فلسطين والشعوب المظلومة دعماً فكرياً وسياسياً ومادياً."
وأكدت أن دعم القائد الشهيد لم يقتصر على الشيعة، بل شمل جميع المسلمين، ولا سيما قضية فلسطين، وهذا النهج منحه مكانة خاصة في العالم الإسلامي.
كما أكدّت ضرورة مواصلة نهج القائد الشهيد ومبادئه في سبيل وحدة الأمة الإسلامية، وقالت: "يجب على المسلمين السعي لبناء أمة قوية وراسخة بالحفاظ على التماسك والتضامن."
واستطردت قائلة: "إن استشهاد سماحة القائد خسارة فادحة ومؤلمة للشعب اللبناني، لا سيما بعد استشهاد السيد حسن نصر الله."