ایکنا

IQNA

15:55 - January 29, 2020
رمز الخبر: 3475278
بغداد – إکنا: رفضت جماعة علماء العراق في بیان صفقة الذل وبيع فلسطين لنتنياهو واعتبرتها خيانة عربية علنية.

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا)، جاء في بیان جماعة علماء العراق أن "صفقة القرن التي أعلنتها أمريكا سبقتها صفقات قرن عديدة على مر التأريخ الإسلامي ، إجتمع فيها الكفر كله للقضاء على الإسلام برمته، منها صفقة القرن التي عقدتها قريش في دار الندوة ، ومنها صفقة القرن التي  عقدها هولاكو مع من حوله من الصليبين والمنافقين من العرب."
 
وأضاف البیان: "فالوسائل لتنفيذ صفقات القرن كلها متشابهة فقريش اتفقت على أسر أو نفي أو قتل سيدنا محمد (صلى الله عليه واله وسلم) ونفذت أبشع أساليب التعذيب اللإنسانية على المسلمين في مكة ، وأما هولاكو فقتل الآلآف من المسلمين وحرق ودمر وشرّد ، وأما صفقة القرن الحالية التي تشترك فيها أمريكا مع المنافقين من  العرب ..فجميعنا نراها ونعيش جرائمها في بلدنا العراق وفي بلاد الشام وفي بلاد المسلمين أينما كانوا وحلّوا ، والذي ساهم في تفاقم الدور التخريبي لأمريكا وأعوانها هو غياب الدور المحوري للعراق وسوريا ومصر ولبنان ما ادى إلى حالة من الضعف في قوى الأمة وتحديد خياراتها، وذلك بسبب الفتن التي شاركت فيها للأسف دول عربية طالما عملت على إثارة الفتن بما يخدم المشروع الصهيوني في المنطقة."
 
و أضاف أیضا: "ونحن في مؤسسة جماعة علماء العراق بالوقت الذي نعلن فيه رفضنا لهذا المشروع نؤكد أهمية أن تأخذ الشعوب العربية والإسلامية دورها في موقف الرفض، وأن تكون لها كلمتها الواضحة وموقفها المؤثر.

ولايتحقق ذلك الا بالعودة الى التكاتف والصحوة الاسلامية الحقيقية وفق رؤية استراتيجية علمية  تقرأ الواقع وتحدد متطلبات النصر عسكرياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً. "
 
وأکد البیان: "وفي الوقت الذي نندد فيه بهذا الاتفاق المشين فإننا ندعو المثقفين أن يأخذوا دورهم في هذه المنازلة من خلال تقديم رؤى يمكن أن تسهم في تحقيق التوازن ثم النصر.

والمسؤولية كبيرة اليوم وتعد أمانة في أعناق علماء الدين وأئمة المساجد والمؤسسات الدعوية لبيان الموقف الشرعي تجاه الواقع الذي يراد فرضه على الأمة الآن من خلال إقامة المؤتمرات والمهرجانات والملتقيات وإصدار البيانات وتأكيد الرفض من خلال خطب الجمعة ومنابر الإعلام المختلفة."

مؤسسة جماعة علماء العراق
بغداد /المكتب الإعلامي
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: