ایکنا

IQNA

22:18 - November 29, 2020
رمز الخبر: 3479194
تلاوة آية الكرسي التي تضمّ الآية الـ255 حتى الآية 257 من سورة "البقرة" المباركة بصوت القارئ المصري الراحل "الشيخ عبدالباسط عبدالصمد".

وآية الكرسي هي الآية رقم 255 من سورة البقرة. وهناك من ذهب ـ استناداً الى بعض الروايات وترابط مفاهيم الآيات ـ إلى القول بأنّ آية الكرسي تضم الآيتين 256 و257 من السورة نفسها. وهي قوله تعالى: ﴿اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْ‌ضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْ‌سِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ * لَا إِكْرَ‌اهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّ‌شْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ‌ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّـهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْ‌وَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * اللَّـهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِ‌جُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ‌ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُ‌وا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِ‌جُونَهُم مِّنَ النُّورِ‌ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ‌ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.

وقد حثت الروايات على قراءة الآية مطلقا وقبيل النوم وبعد الفراغ من الصلاة وعند الخروج من المنزل، كما وأكّدت الروايات على استحباب قراءتها عند مواجهة الأخطار والمشاكل التي تعترض الانسان، وعند امتطاء الدابة (المركب) ولدفع الحسد وطلب السلامة وغيرها.

وتشتمل الآية على الكثير من المفاهيم السامية والمعارف الدينية العميقة، وقد أكدت الروايات على فضل قراءتها والآثار المترتبة على ذلك في حياة الانسان. وكان مألوفا بين المسلمين في عصر النبي الأكرم (ص) تسمية الآية بآية الكرسي وقد ورد في الحديث النبوي الشريف أنّه (ص) وصفها بقوله: «أعظم آية في القرآن آية الكرسي. وأن سيد الكلام القرآن وسيد القرآن البقرة - أي سورتها- وسيد البقرة آية الكرسي».
 
وبعد أن ذكر الغزالي مجموعة من المعارف العميقة المتوفرة في الآية المباركة قال: «والآن اذا تأملت جملة هذه المعاني ثم تلوت جميع آيات القرآن لم تجد جملة هذه المعاني من التوحيد والتقديس وشرح الصفات العلى مجموعة في آية واحدة منها – الا في هذه الآية - فلذلك قال النبي (ص): سيدة آي القرآن فقوله لا إله إلا هو إشارة الى توحيد الذات. وقوله الحي القيوم إشارة الى صفة الذات وجلاله فإن معنى القيوم هو الذي يقوم بنفسه ويقوم به غيره فلا يتعلق قوامه بشيء ويتعلق به قوام كل شيء وذلك غاية الجلال والعظمة».

وأما بالنسبة الى فضل قراءة الآية المباركة فقد وردت روايات كثيرة عن طريق الفريقين الشيعة والسنة تؤكد استحباب قراءتها مطلقا وقبيل النوم وبعد الفراغ من الصلاة وعند الخروج من المنزل، وكذلك أكدت الروايات على استحباب قراءتها عند مواجهة الاخطار والمشاكل التي تعترض الإنسان، وعند امتطاء الدابة ولدفع الحسد وطلب السلامة و... 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: