ایکنا

IQNA

12:56 - May 02, 2021
رمز الخبر: 3481033
کیب تاون ـ إکنا: توسع وإنتشر الدین الإسلامي بسرعة فائقة في دولة جنوب إفریقیا والفضل في ذلك لتضحیات المسلمين الأوائل الذين دخلوا الأرض ونشروا فیها الإیمان، وكانوا أوفياء لعقديتهم.

وإن دخول الإسلام في جنوب إفریقیا یعود إلی القرن الـ17 للميلاد حیث کان ینفی الإحتلال الهولندي المسلمین من الهند الشرقیة (إندونیسیا) إلی "کیب تاون" حیث کان المنفیون من الرجال المسلمین الأثریاء وأصحاب المواقع الإجتماعیة المرموقة آنذاك حیث کان الإحتلال یری في وجودهم تهدیداً لإستقراره وفرض سیطرته.

ومن هؤلاء الرجال هو الزعیم الإسلامي "أبادین تادیا توسوب" أو "الشیخ یوسف" الذي نفی في الثاني من أبریل 1694 للمیلاد مع أسرته وعدد من أتباعه إلی کیب تاون.

وحاول الهولندیون إبعاده عن الناس من خلال سجنه في مزرعة بمنطقة زاندفليت (Zandvleit) ولکن ذلك لم یکن مفیداً حیث بدأ الشیخ عمله الدعوي من العبيد المتواجدین حوله.

وأفادت المستشاریة الثقافیة الإیرانیة لدى جنوب إفریقیا في تقریرها إن الإسلام منذ ذلك الحین بدأ ینتشر بسرعة کبیرة في مختلف أنحاء جنوب إفریقیا وعلی مستوی الرق ومن هناك بدت أولی مشاهد الإنسجام والتضامن الإسلامي بجنوب أفريقيا في منطقة زاندفليت.

وتوفي الشیخ یوسف 23 مایو 1699 في زاندفليت حیث دفن في تلال "فاور" (Faure) المطلة على منطقة "ماکاسار" (Makassar) ولايزال يعرف بالأب الروحي للمسلمین فی جنوب إفریقیا.

الإسلام في جنوب إفریقیا؛ من هو

وبعد ذلك تم العام 1767 للمیلاد نفي الأمیر "عبدالله کادي أبوسلام" من إندونیسیا إلی کیب تاون حیث کتب المصحف الشریف حفظاً بخطّه ثم قام بعد الإفراج عنه عام 1793 للمیلاد بتأسیس أول مدرسة في جنوب إفریقیا مما جعله يحظى بشعبية كبيرة بين العبيد ومجتمع السود الأصليين.

وکان الأمیر أبوسلام أول إمام لمسجد "أوال" (Auwal Mosque) الکائن في منطقة "بو- کائب" (Bo-Kaap) في کیب تاون وهو أول مسجد في جنوب إفریقیا.

ثم جاء أوائل العام 1800 للميلاد تهجیر المسلمین من الهند علی ید الإحتلال البریطاني إلی جنوب إفریقیا الأمر الذي أدی إلی إنتشار الدین الإسلامي بسرعة کبیرة حیث تأسس أول جامع في 1881.

الإسلام في جنوب إفریقیا؛ من هو

3968390

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: