وخلال الوقفات أدان المشاركون الجريمة النكراء والإساءة الأمريكية الإجرامية بحق
القرآن الكريم، أقدس المقدسات على وجه الأرض، وذلك بإحراق نسخة من
المصحف الشريف.
وأكدوا أن الجرائم والإساءات المتكررة لكتاب الله، تكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكل المبادئ المقدسة، وكرههم للرسالة الإلهية، وبغضهم لمكارم الأخلاق، وحقدهم على كل قيم الخير والعدل، وهذه حقيقة مشكلتهم مع القرآن الكريم.
وجدًد المشاركون في الوقفات، التأكيد على تمسكهم القوي بالقرآن الكريم وتعظيمه وترسيخ قدسيته وتعزيز الارتباط والاهتداء به انطلاقًا من الهوية الإيمانية، كونه السبيل الوحيد لتحقيق عزة وكرامة وحرية وقوة هذه الأمة.
واعتبر بيان الوقفات، الإساءة إلى القرآن الكريم، وإحراق المصحف الشريف، موقفًا عدائيًا ضد الإسلام والمسلمين، وجزءًا من أعمال الصهاينة السيئة العدائية في مؤامراتهم ومخططاتهم ضد المسلمين في كل المجالات.
وأدان واستنكر استمرار الأمريكان والصهاينة المجرمين في الإساءة إلى كتاب الله تعالى والذي يُعبر عن خوفهم الشديد من القرآن الكريم الذي كشف تاريخهم الأسود وخطورة مشاريعهم الشيطانية على البشرية كلها.
وندد البيان بصمت وتخاذل علماء الأمة وأنظمتها وشعوبها عن نصرة القرآن الكريم، مؤكدًا للجميع أنه لا عزة ولا كرامة ولا حرية ولا هداية ولا قوة ولا منعة للأمة إلا بالعودة إلى القرآن الكريم وتعظيمه والاهتداء والالتزام بتوجيهاته.
وأكد "أنه لو اتجهت الشعوب المسلمة إلى تفعيل المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية وبضائع الدول الراعية للإساءة للقرآن لأرغمتها صاغرة على الكف عن ذلك".
كما أكد البيان الدعم الكامل لمعادلة "الحصار بالحصار"، والتأييد الكامل للقوات المسلحة، مباركاً نجاح الضربات الصاروخية والجوية التي استهدفت تحشيدات العدو السعودي ونكلت بهم بفضل الله وتوفيقه، حاثاً الجميع على استمرار التعبئة والنفير العام على كل المستويات.
ودعا الجميع إلى التفاعل الكبير مع فعاليات وأنشطة المولد النبوي والمسارعة في تزيين المساجد والبيوت والشوارع، والتنظيم والمشاركة الفاعلة في حملات الإحسان امتثالا لقوله تعالى "رحماء بينهم"، والاهتمام بالفقراء والمحتاجين من كل شرائح المجتمع.
وجدّد البيان، التأكيد على أهمية أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم للقرآن الكريم وما يرتبط به من اهتمامات عملية، من أبرز المواضيع فى الفعاليات والأنشطة التي يقيمها الشعب اليمني بمناسبة ذكرى المولد النبوي وكذلك في المظاهرات والوقفات.
أبناء محافظة صنعاء يحتشدون في وقفات تنديدًا بجريمة إحراق المصحف
شهدت محافظة صنعاء، وقفات جماهيرية حاشدة لنصرة كتاب الله عز وجل، والتأكيد على تمسك الأمة بمقدساتها وقضاياها المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك.
وأعلن المشاركون في وقفات بكافة قرى وعزل مديريات المحافظة تحت شعار "إدانة جريمة إحراق المصحف الشريف"، تفويضهم المطلق للقيادة الثورية والسياسية ومساندتهم للقوات المسلحة في مسار تثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى كسر الحصار عن الشعب اليمني واستعادة حقوقه المنهوبة ورفع الظلم المستمر منذ 12 عامًا.
وأوضحوا أن الخروج يأتي ابتغاءً لمرضاة الله ونصرةً لكتابه المجيد، إستنكارًا وإدانة لجريمة إحراق القرآن الكريم، مؤكدين الجهوزية لمواجهة المشروع الصهيوني التوسعي المسمى بـ"إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط"، واثقين بنصر الله وتمكينه.
وأدان بيان صادر عن الوقفات، بأشد العبارات ما أقدمت عليه أدوات الصهيونية من اعتداء متكرر على القرآن الكريم، في جريمة تستهدف أقدس مقدسات الأمة ونهجها القويم، معتبرًا الجريمة استهدافًا متعمدًا وامتدادًا لحملة عدائية يهودية صهيونية مستمرة ضد الإسلام والمسلمين، تعكس حقدهم الدفين، كما هي استفزاز واضح للأمة الإسلامية.
وأشار إلى أن استمرار الجرائم، محاولة لترويض الأمة واستضعافها، وأن الصمت عن المساس بالمقدسات يُجَرِّئُ الأعداء على التمادي والإستمرار في ذلك، لافتًا إلى أن الصهيونية انسلخت من الإنسانية والفطرة البشرية، وما جرائمها في غزة وفي أسرار الجرائم التي كشفتها وثائق المجرم الصهيوني "إبستين" إلا دليلًا على توحشها وطغيانها.
ولفت البيان إلى أن العدو يهدف من وراء الجريمة، ترويضٌ الأمة الإسلامية لتعتاد على مثل هذه الجرائم حتى تصبح أمة مخذولة مضروبة مهانة ذليلة مسلوبة رعاية ومعية الله فيسهل ضربها على يد أعدائها فيما إذا صمتت ولم تغضب لأقدس مقدساتها ولم تتحرك وتتخذ مواقف قوية ورادعة.
وأكد أن إجرام الصهيونية لم ولن يتوقف عند حد بل يزداد طغيانهم وإجرامهم يومًا بعد آخر، بعد أن أنسلخوا من إنسانيتهم وفطرتهم البشرية، لافتًا إلى فضيحتهم التي كشفتها وثائق المجرم الصهيوني "إبستين"، والتي تعد غيض من فيض إجرامهم وتوحشهم وطغيانهم.
وتطرق البيان، إلى أن ما ارتكبه الصهاينة من إجرام في غزة أمام مرأى ومسمع العالم، خير شاهد على حجم الإجرام والطغيان والاستكبار وعلى استحقاقهم بجدارة للعنة الله الأبدية التي حكم الله بها عليهم.
وجدّد التفويض المطلق لقائد حركة "أنصارالله" اليمنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كلما يلزم لكسر الحصار عن الشعب اليمني وإنهاء العدوان واستعادة حقوق الشعب المنهوبة من قبل العدو السعودي ورفع الظلم المستمر منذ 12 عامًا.
وبارك العمليات النوعية المسددة بقوة الله وبفضله وتوفيقه التي استهدفت عمـق العدو السعودي وردًا على عدوانه وحصاره، وكذا العمليات التي استهدفت تحشيدات العدو ومخازن أسلحته في مأرب والمخا وغيرها، مؤكدًا حرص أبناء صنعاء على مساندة القوات المسلحة في تثبيت هذه المعادلة واستمرار التنكيل بأي حشود أو استعدادات للعدو.
وجدّد بيان الوقفات، الدعوة لكل المغرر بهم من اليمنيّين للعودة إلى جادة الصواب وحضن الوطن ومغادرة مربع الخيانة والارتزاق قبل فوات الأوان.
كما أكدت على الموقف الثابت والإيماني تجاه قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى والوقوف إلى جانب محور المقاومة في فلسطين ولبنان وإيران والعراق، ضد محور الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وأدواتها.
المصدر: وكالة الأنباء اليمنية(سبأنت)