
وأشار إلى ذلك، حجة الإسلام "الشيخ حميد رضا أرباب سليماني"، نائب وزير الثقافة الايراني ورئيس المركز العالي للقرآن الكريم والعترة الطاهرة في إیران في الكلمة التي ألقاها في الملتقى التشاوري التنسيقي السادس لمسؤولي إقامة الصلاة في أجهزة وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي بإیران.
وقال الشیخ حمید رضا أرباب سليماني إنّ "الصلاة ليست مقتصرة على شخص أو مجموعة معينة؛ يجب على الجميع القيام بها."
إقرأ أيضاً:
وأضاف: "إذا كنا نسعى لإصلاح المجتمع، فإن من أهم وأساس الحلول هو نشر ثقافة الصلاة بين جميع أفراد الشعب، ولحسن الحظ، أظهرت مؤسسة المكتبات من خلال تقرير أدائها أنه حتى في الظروف المالية الصعبة وقلة الإمكانيات، يمكن القيام بإجراءات فعالة لنشر ثقافة إقامة الصلاة."
صرّح أمين مجلس إقامة الصلاة بوزارة الثقافة الايرانية أن الصلاة تعدّ من المصاديق البارزة للأمر بالمعروف کما قال الله تعالى في الآية الـ104 من سورة "آل عمران" المباركة: "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ". هذه الآية تبيّن واجب المجموعات الخاصة التي تحمل راية الأمر بالمعروف". كما جاء في سورة التوبة: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ...(التوبة/71)؛ هذه الآية ترسم الواجب العام للمسلمين في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الصلاة".
وأردف نائب وزير الثقافة الايراني، مبيناً: "إن الصلاة هدية سماوية، وكان فخر مئة وأربعة وعشرين ألف نبي أنهم حملوا رايتها على عاتقهم، وكانت أول خطوة للنبي محمد (ص) بعد الرسالة السماوية هي إقامة الصلاة، وظل يؤكد على هذه الفريضة الإلهية حتى نهاية حياته. كما أولى أهل البيت (ع) اهتمامًا خاصًا بالصلاة، وجاء في الروايات أن أول عمل بعد ظهور وقيام الإمام المهدي (عج) العالمي سيكون إقامته للصلاة بجوار بيت الله الحرام".