
وأعلن عن ذلك، الباحث القرآني العراقي "السيد الأستاذ حكيم الشرع" في المحاضرة التي ألقاها في الحلقة السادسة من سلسلة حلقات "الإشارات العلمیة والإعجازية في القرآن" والتي تمّ تسجيلها حصرياً لوکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إكنا) بمناسبة
شهر رمضان المبارك.
وأشار الأستاذ السيد حكيم الشرع إلى قوله تعالى: "وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ"، قائلاً: "إن هذه الآية القرآنية تشیر علمياً إلى كيفية
تكوين النجوم، فإنها تتكون من غازي الهيليوم والهيدروجن بحيث تصل إلى 99% تقريباً، ويعتبر هذا هو الوقود النووي".
إقرأ أيضاً:
وأضاف: "في حالات عديدة يصل النجم إلى كتلة كبيرة جدّاً ويحصل في نتيجة بعض التفاعلات الإنفجار العظيم أو السوبر نوفا وهذه المواد النووية التي هي كما ذكرنا الهيدروجين والهيليوم، تنكمش إلى قلب النواة وبالتالي تعطي طاقة هائلة جدّاً يعني ملايين الأطنان للسنتيمتر المكعب الواحد، هذا الآن ثبت علمياً، فعندما يطلقها إلى الفضاء وتصل إلى غلاف الأرض تصدر أصوات بشكل طلقات رهيبة جدّاً ومخيفة ولكن نحن لانسمع هذه الأصوات بفضل الله سبحانه وتعالى ولكن سُمع هذا الطرق العظيم بشكل طرق كأنما تطرق على الباب طرق متسلسل، طرق عظيم جدّاً وسمّوا هذه النجوم بالنوابض ومن ثمّ أسموها بالطوارق كتسمية القرآن والقرآن يشير بجلاء تقريباً لهذه الحقيقة العلمية".
وأشار الباحث القرآني العراقي إلى النجم الثاقب في الآية وقال: "إنّ النجم ثاقب لأنه يثقب سكون الفضاء أو يثقب قضاء الساكن حقيقة أو الظلام لأن هو يعطيه ضوءاً عالياً جداً وصوتاً عالياً جدّاً بشكل طلقات. هذه الآيه كفى بها أن تكون إعجازاً يقف من يحترم نفسه وعلمه إجلالاً وإكراماً لهذا الكتاب الكريم الذي أرسله الله على الرسول الأعظم(ص)".
وأشار السيد حكيم الشرع كذلك إلى الآية الكريمة "فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ، الْجَوَارِ الْکُنَّسِ، وَاللَّیْلِ إِذَا عَسْعَسَ"، موضحاً أن "الجواري الكنس أيضاً يعني النجوم اذا كانت أكبر من تلك النجوم يعني توجد نجوم ضخمة جدّاً هذه أيضاً يحصل فيها السوبر نوفا والإنفجار العظيم نتيجة نقص الوقود النووي وينكمش غازا الهيليوم والهيدروجين وأيضاً تعطي إشعاعات عالية جدّاً وبنفس الوقت تكون جاذبيتها جدّاً عاليةً فتتحول إلى ثقوب كما تسمّى الثقوب السوداء وهي عبارة عن نجوم عالية الجاذبية وحينما تمرّ بالنجوم تسحب تلك النجوم حتى الضوء لايمكن أن يخترقها يعني تجذب حتى الضوء لذلك تسمّى السوداء يعني الثقوب السوداء وهذه إذا مرّت بأي جرم تسحبه إليها وكأنما هي تكنس الكون فلا أقسم بالخنس، الجواري الكنس وهي تجري لهذا سمّيت بالجواري".
وأشار إلى الليل اذا عسعس مبيناً أن "هذا أيضاً إشارة علمية شبه جلية للأحداث العلمية التي اكتشفت بعد التراكمات العلمية وبعد ما صعد الإنسان إلى الفضاء ورأى ما رأى وحقّق ما حقق بالأدوات العلمية الموجودة أشار لها القرآن الكريم في ذلك الزمن الذي قبل أكثر من 14 قرناً وأكثر من 1400 سنة وفي زمن لا تتوفر فيه أي أدوات علمية أو أي تراكمات علمية ولا توجد أيضاً لا مسابير ولا مركبات فضائية وهذا يوضّح عظمة هذا القرآن وعظمة هذا الكتاب الكريم".
المزيد من التفاصيل بالفيديو المرفق...