طهران ـ إكنا: أعلن رئيس فريق المحتوى والتدريب باللجنة التوجيهية لحفظ القرآن في إیران "الشیخ علي مقني" أنه قام ١٤٢٠٠ شخص بتسجيل أسماءهم للمشاركة في الحملة الوطنية لحفظ سورة "الفتح" المباركة.
وأعلن عن ذلك، الشيخ علي مقني خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي الذي أقيم بعنوان "تقرير الأداء السنوي للجنة التوجيهية لحفظ القرآن الكريم والخطط المستقبلية" في العاصمة الايرانية طهران.
وفي معرض حديثه عن تفاصيل الحملة الوطنية لحفظ سورة الفتح، قال: "إن الهدف الأساسي من هذه الحملة هو تكريم والتعريف بحفظة سورة الفتح وتوفير الأساس لانضمام أشخاص جدد إلى مجموعة حفظة هذه السورة".
وأضاف أنه "خلال العامين الماضيين، وبناءً على توصيات القائد الشهيد للثورة سماحة الامام السيد علي الخامنئي بالاهتمام ببعض البرامج القرآنية، بما في ذلك الدعاء الرابع عشر من الصحيفة السجادية، ودعاء التوسل، وسورة الفتح المباركة، أُقيمت برامج متنوعة بالتركيز على هذه السورة".
وصرّح أنه "في الاجتماع الأخير للجنة التوجيهية لحفظ القرآن في شهر مايو، تقرر إطلاق حملة وطنية لحفظ سورة الفتح. وكان الهدف الرئيسي من تصميم هذه الحملة هو تكريم حفاظ سورة الفتح الذين حفظوها خلال العام أو العامين الماضيين، وفي المرحلة التالية، تم النظر في تحديد هؤلاء الحفظة وإتاحة الفرصة لأشخاص جدد للانضمام إلى صفوف حفظة سورة الفتح".
وأوضح الشيخ علي مقني: "لم يكن تحفيظ سورة الفتح، هو الأولوية الرئيسية لهذه الحملة؛ ومع ذلك، فقد تم توفير محتوى تعليمي مناسب في النظام لمن يرغب في البدء بحفظ هذه السورة، ليسهل عليهم استخدامه لإتمام عملية الحفظ والانضمام إلى الحملة".
وأشار رئيس فريق المحتوى والتدريب باللجنة التوجيهية لحفظ القرآن في إیران الى تنظيم حملة "باسم النصر"، قائلاً: "أُقيمت هذه الحملة العام الماضي من قِبل العتبة الرضوية المقدسة، وقرّرنا هذا العام مواصلة العمل نفسه تحت عنوان "باسم النصر" لنتمكن من مواصلة هذا العمل القرآني مع التركيز على المجموعات المتعلقة بالعتبة الرضوية".
وقدّم الشيخ مقني إحصائيات حول مستوى المشاركة في هذه الحملة، موضحاً: "حتى الآن، سجّل 310 أشخاص في الحملة عبر نظام العتبة الرضوية، و7154 شخصاً عبر تطبيق "كن حافظاً"، و4310 أشخاص عبر تطبيق "شاد"، ليبلغ إجمالي المشاركين في هذه الحملة حوالي 14200 شخص".
وفي معرض حديثه عن الموعد النهائي للمشاركة في الحملة، قال الشيخ مقني: "أمام الراغبين حتى نهاية شهر سبتمبر للمشاركة في الحملة الوطنية لحفظ سورة الفتح. ونتوقع من المؤسسات والمجموعات القرآنية المشاركة في التعريف بهذا البرنامج والترويج له، لكي تُبذل جهودٌ أكبر في هذا المجال تخليداً لذكرى القائد الشهيد، وليكون حدثاً مثمراً في مجال حفظ القرآن الكريم".