ایکنا

IQNA

13:37 - February 12, 2021
رمز الخبر: 3480119
الجزائر ـ إکنا: قالت الصحفية والخبيرة السياسية الجزائرية "هناء سعادة" ان هدف الجمهورية الاسلامية من طرح مشروع التقريب والوحدة الاسلامية هو ان تلتف الدول الاسلامية على كلمة سواء وايجاد وحدة سياسية واقتصادية وثقافية على مستوى العالم الاسلامي بسبب المشتركات الحضارية والدينية والثقافية.

وخلال كلمة لها في المؤتمر الافتراضي "الثورة الاسلامية وحوار الوحدة" اشارت الصحفية الجزائرية هناء سعادة الى ان الثورة الاسلامية ومنذ اليوم الاول من انتصارها تحدت المشروع الاستعماري الامريكي في الهيمنة على مقدرات الشعوب الاسلامية وتقسيمها الى طوائف وقوميات، ولهذا دعت الدول الاسلامية الى اتخاذ مواقف موحدة تجاه القضايا الاساسية والتحديات التي تواجهها واهدافها المشتركة ومنها القضية الفلسطينية.

واكدت الصحفية والخبيرة الجزائرية ان مبادئ الثورة الاسلامية الايرانية مبادئ جوهرية قائمة على اساس العقيدة الاسلامية ولهذا لا يقبل التقلب والتغيير مما يجعل هذا اليوم تجديد العهد لتلك المبادئ في مواجهة الاستكبار والتأكيد على وحدة المسلمين وكما قيل ان الثورات الحقيقية تتجدد في كل عام لا تشيخ ولا تهرم وانما تكسب من الخبرات والتجارب ما يصلب عودها ويثبت بنيانها.

كما اشارت الى شعار لا شرقية ولا غربية التي طرحها الامام الخميني الراحل (قد) تدل على ان ايران خرجت عن الانصياع للكتلة الشرقية المتثملة انذاك بالاتحاد السوفيتي والكتلة الغربية المتمثلة بالولايات المتحدة الامريكية، مؤكدة ان الجمهورية الاسلامية تجاوزت الدوافع المذهبية ولم تعاطى مع الامور من منظور مذهبي، مشيرة الى بعض مواد الدستور الايراني مثل البند 15 و 16 من المادة الثالثة الذي يحث على توثيق الاخوة الاسلامية وبناء سياسة خارجية قائمة على اساس التعاون الاخوي بين الدول الاسلامية وعلى اساس المصالح المشتركة دون تدخل اجنبي.

وفي اشارة لها الى المساواة بين المذاهب الاسلامية في ايران بان الدستور الايراني يقر بذلك ويؤكد على ان اتباع المذاهب السنية احرار في التعامل فيما بينهم وفقا للتشريعات الفقهية الخاصة بهم .  

واوضحت هناء سعادة الى ان الجمهورية الاسلامية تجاوزت العصبيات القومية والعرقية والمذهبية وفتوى قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي الذي حرم فيه الاساءة الى الرموز الدينية للمذاهب السنية خير دليل على ذلك، مشيرة الى تأييد قائد الثورة لنهضة الشعوب الاسلامية ورفضه للارهاب والتكفير والتضامن بين المسلمين بدل التناحر المذهبي والعنصري.

وحول تأسيس الحضارة الاسلامية الحديثة قالت الصحفية الجزائرية ان من شروط تحقيق هذا الهدف هو الاتحاد والتكاتف بين المسليمن، بعد ان شاعت الفتن الطائفية وخلق الفجوات بين المذاهب بسبب الفتاوي المغرضة وموجات التكفير التي جعلت المسلمين ينظروم الى مذاهب بعضهم البعض كأنها من دين اخر متجاهلين بان المشتركات العقائدية والفقهية بين المذاهب تشكل 90 بالمائة مقابل الاختلافات .
 
واشارت الى الدعم المالي واللوجيستي التي قدمتها الجمهورية الاسلامية لفصائل المقاومة في فلسطين واهمها ما قدمه الشهيد قاسم سليماني في هذا المجال وكذلك الدعم الذي قدمه للعراق في مواجهة التنظيم الارهابي "داعش" الذي كان قد وصل الى مشارف بغداد واربيل، مستذكرة الى ما صرح به مسعود بارزاني المسؤول عن كردستان العراق انذاك حول رفض 23 دولة لمساعدته لمواجهة خطر داعش ووصول الشهيد سليماني الى اربيل فوراً عندما طلب منه العون ودفع الخطر عن هذه المدينة، فضلاً الى مئات الشهداء الايرانيين  اللذين ضحوا بانفسهم نصرة لاخوانهم في العراق وسوريا ولبنان.

المصدر: taghribnews.com
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: