ایکنا

IQNA

15:54 - November 30, 2021
رمز الخبر: 3483593
بيروت ـ إکنا: قال ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، إن "يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني تحوّل إلى يوم للتضامن الرمزي والمعنوي، ولم يرتقِ إلى مستوى تخليص الفلسطينيين من احتلال العدو الصهيوني لأرضهم".

واعتبر عطايا في مداخلة له على إذاعة "النور، أن "التضامن الحقيقي والجدي يكون بمساندة الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته من أجل تحرير أرضه"، لافتًا إلى أن "إقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين، وإعطاء الكيان الصهيوني الحق في إقامة دولة له على أرض فلسطين المحتلة، يؤكد على أنها منحازة تماماً إلى العدو الصهيوني، ولم تكن يومًا منصفةً للشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية والمشروعة في تحرير أرضه".

ورأى عطايا في اقتحام الحرم الإبراهيمي من أعلى سلطة سياسية صهيونية في الكيان، أنه "يدل على أن العدو ماضٍ في الاستيطان بكل المستويات، ولا سيما في الضفة الغربية التي يعتبرها قلب مشروعه الصهيوني، ويحاول أن يستكمل مشروعه التهويدي، ويفرض هيمنته على المقدسات باقتحام الحرم الإبراهيمي، وإقامة طقوسه الدينية فيه، ليؤكد أن عداءه للشعب الفلسطيني ينطلق من خلفية دينية".

وأضاف: "إن اقتحام رئيس كيان العدو للحرم الإبراهيمي هو جريمة جديدة، تضاف إلى جرائم العدو الصهيوني واعتداءاته ومجازره بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته".

وأكد عطايا في هذا السياق، على أن "هذه الانتهاكات الصهيونية المتواصلة تستدعي من مسلمي العالم والشعوب العربية الحرة أن يهبوا للدفاع عن مقدسات الأمة، وأن يقاوموا التطبيع الذي له دور رئيس بتمادي العدو الصهيوني في تدنيسه للمقدسات".

وختم عطايا كلامه، داعيًا السلطة الفلسطينية إلى "عدم الاكتفاء بمطالبة المجتمع الدولي بإدانة ممارسات العدو، بل أن تفسح المجال أمام الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، لإطلاق انتفاضة عارمة تتصدى للاعتداءات الصهيونية على مقدساتنا في مدينة الخليل والقدس"، كما دعا فصائل المقاومة الفلسطينية إلى "أن تأخذ دورها في الدفاع عن الحرم الإبراهيمي، وصناعة معادلة جديدة لحماية كل المقدسات".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: