ایکنا

IQNA

ماذا یقول القرآن/ 16

ما هي الأدلة لإثبات قوله تعالی "لم یلد ولم يولد"؟

9:12 - July 05, 2022
رمز الخبر: 3486723
طهران ـ إکنا: یستنبط المفسرون من الآیة 117 من سورة البقرة المبارکة دلیلین لإثبات مقولة "لم یلد ولم یولد".

ما هي الأدلة لإثبات قوله تعالی إن للقدرة الإلهیة وصورتها لدی المؤمن دوراً في العقیدة وأن خلق العالم والبشر وغیرها من الأمور ترتبط بهذه الصورة. 

وهناك آیة کریمة تستعرض تلك الصورة "بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ و َإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ" (البقرة / 117).

وجاءت الآیة رداً علی الیهود والمسیحیین الذین کانوا یؤمنون بأن لله تعالی إبن وقال بعضهم "عزیز إبن الله"وقال البعض الآخر أن "المسیح إبن الله". 

وإستنبط المفسر القرآني الايراني العلامة الطباطبایي لدی تفسیره الآیة الکریمة سببین ینبذان قول الیهود والمسیحیین الأول أن التکاثر بحاجة إلی إفراز الکائن کائناً آخر من وجوده ثم تعلیمه حتی یصبح نظیراً له وإن الله لیس له جسم إنما هو خالق الخلق فکیف له أن یکون له إبن من جنسه وصفاته وأسماءه؟ 

والسبب الثاني هو أن الله خالق الخلق دون أسوة وقدوة یقتدي بها وإنه لم یقلد أحداً في خلقه بل إذا قال لشئ کن فیکون. 

وجاء في تفسیر "إثني عشري" أن عبارة "کن فیکون" تظهر أن الله إذا أراد شیئاً فیکونه من لاشئ. 

إرادة الله تعالی هي الحکمة والمصلحة والإختیار وبالتالي فإن کیان الأشیاء لیس بحاجة إلی شرط أومؤهل إن أرادها الله لتکون. 

ویشیر المفسر الايراني للقرآن والکاتب لتفسیر "النور" إلی رسالتین حملتهما الآیة الکریمة: 

أولاً: أن الله بدیع في خلقه وذلك لقوله تعالی "بَدیعُ". 

ثانیاً: إن الله قادر علی خلق الکون بأکمله في لحظة واحدة "مُن فَیَکونُ" ولو أنه شاء بإرادته أن یخلق الکون بتدرج وتسلسل. 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* :