ان القرآن الكريم يهدي المسلمين ويرشدهم ويوصلهم الى الموقع الحضاري واستناد المسلمين جميعاً الى المشتركات فيما بينهم وخاصة مصدرهم الرئيسي وهو القرآن الكريم الذي يعتبر أهم مصدر لدى كل شرائح المجتمع، ضرورة لإحياء الحضارة الإسلامية.
وأشار الى ذلك نائب رئيس جامعة المصطفي (ص) العالمية في الشئون الدولية والعلاقات، حجة الإسلام والمسلمين مجيد حكيم الهي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه حول الحضارة الإسلامية والقرآنية.
وقال ان من أهم الأمور المعاصرة التي يجب ان يهتم بها المسلمون وخاصة المثقفين منهم في جميع انحاء العالم الإسلامي هو إحياء الحضارة الإسلامية.
وأشار حكيم إلهي الى نمو وتطور ظاهرة الإسلاموفوبيا والشيعة فوبيا على يد الغرب مبيناً ان تبيين مكانة الإسلام وأهميته ودوره في خدمة البشرية بحاجة الى دراسة تاريخ حضارة الإسلام والمسلمين ومعرفته وبالإضافة الى ذلك يجب إحياء الحضارة الإسلامية مرة أخرى ليكون للإسلام تأثير فاعل مرفق بالعقلانية في مختلف بقاع العالم.
واعتبر تأكيد المسلمين جميعاً على مشتركاتهم الأصيلة ومصدر دينهم الأصيل وهو القرآن الكريم موضحاً ان القرآن الكريم هو الكتاب الذي يتفق عليه المسلمون جميعاً وانه قد استطاع هداية البشر وارشادها وايصالها الى موقع حضاري حتى استطاع ان يتفوق على الحضارات الأخرى.
واستطرد نائب رئيس جامعة المصطفي (ص) العالمية في الشئون الدولية والعلاقات قائلاً: ان هنالك إمكان لبلوغ ذلك الموقع الحضاري مرة أخرى ولكن ذلك بحاجة الى مراجعة الأسس المعرفية والمسائل الإجتماعية والسياسية والإقتصادية للدين الإسلامي وعلينا التنظير لإدارة الدولة والمجتمع تنظيراً مبنياً على القرآن الكريم.
وطالب حكيم الهي بضرورة تطابق نموذج الحضارة الإسلامية مع العصر قائلاً لا شك ان الحضارة الإسلامية ليست مجرد مصطلح انما واقع يجب ان يتطابق مع واقع العصر واذا راجعنا تاريخ عصر الإسلام خاصة القرنين الثالث والرابع سنجد ان المسلمين قد حققوا تطوراً كبيراً في الكثير من المجالات الإجتماعية كما اننا اليوم نستطيع تحقيق ذلك التطور على أساس التطور التقني الذي قد حصل.
1278625