قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، عباس عراقجي، بان بعض الدول تتخذ من قضية استخدام الاسلحة الكيماوية ذريعة لشن هجوم عسكري على سوريا محذراً في الوقت ذاته من مغبة عمل عسكري محتمل ضد دمشق حيث ان سيكون له تداعيات وعواقب كارثية لاتقتصر على سوريا وحدها.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) ان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، السيد عباس عراقجي وخلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدين استخدام الاسلحة الكيماوية من قبل أي جهة كانت وذلك ينطلق من مبادئها المستمدة من روح الاسلام والاخلاق والنبل الانسانية فضلاً عن أنها تعد من ضحايا تلك الاسلحة المدمرة.
ولفت المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى وجود ادلة دامغة تؤكد استخدام الاسلحة الكيماوية في سوريا من قبل المجموعات الارهابية منوهاً على أن موسكو قامت بتوزيع تلك الوثائق في مجلس امن الدولي ايضاً.
واضاف بان بعض الدول تتخذ من قضية استخدام الاسلحة الكيماوية ذريعة لشن هجوم عسكري على سوريا محذراً في الوقت ذاته من مغبة عمل عسكري محتمل ضد دمشق حيث ان سيكون له تبعات وعواقب كارثية لاتقتصرعلى سوريا وحدها.
وحول زيارة السلطان قابوس والامين العام المساعد للامم المتحدة جيفري فيلتمان واذا ما كانت منسقة سلفاً من حيث التوقيت او انها تأتي في اطار الوساطة لاطلاق مفاوضات مباشرة بين ايران واميركا قال عباس عراقجي ان تزامن الزيارتين كان مصادفة ولم يجرى التنسيق بهذا الخصوص.
واضاف ان زيارة جيفري فيلتمان الى ايران تقتصر على مناقشة القضايا الاقليمية والازمة السورية على وجه الخصوص بينما زيارة السلطان قابوس جاءت في اطار تعميق العلاقات الثنائية واجراء مباحثاث على الصعيد الاقتصادي والطاقة والغاز الطبيعى على وجه التحديد.
وتعليقاً على موضوع الوثائق السرية المسربة والتي تفيد بتقديم واشنطن مساعدات استخباراتية لنظام صدام في هجومه الكيماوي على ايران قال عراقجي: ان التقارير الاعلامية حول هذا الموضوع لم يتم النظر فيها بشكل جاد حيث ان طهران تعلم وتمتلك وثائق كثيرة تثبت مدى التعاون الغربي والاميركي مع نظام "صدام" أبان الحرب المفروضة على ايران.
وانتقد عراقجي في هذا الصدد الازدواجة الاميركية بحيث انها لاتمانع من استخدام الاسلحة الكيماوية اذا ماكان استخدامها يصب في مصلحتها الذاتية كما هو الحال في تقديم تسهيلات لصدام لضرب ايران بالكيماوي فيما تقرع طبول الحرب ضد سوريا بذريعة استخدام الاسلحة المحظورة.
1279048