کد خبر: 1290259
تاریخ انتشار : ۲۹ شهريور ۱۳۹۲ - ۰۹:۴۲
رئيس مؤسسة "تعاليم الوحي" الايرانية

تعدد المؤسسات الدينية ألحقت ضربة مهلكة بجسد تعليم المفاهيم الدينية

قال رئيس مؤسسة "تعاليم الوحي والعقل" الايرانية اننا نواجه تعدد وكثرة الأجهزة التي تعتبر نفسها المسئول عن عرض التعاليم الدينية على الناس في مجال التعليم الديني وهذا الأمر قد ألحق ضربة مهلكة بجسد تعليم تعاليمنا الدينية.



وأشار الى ذلك، مدرس الحوزة العلمية والجامعات الأكاديمية ورئيس مؤسسة "تعاليم الوحي والعقل" الايرانية، حجة الإسلام والمسلمين علي نصيري، مطالباً بعدم تخصيص توقيت خاص لتعليم ونشر التعاليم الدينية وما يجب الإهتمام به ومن أجل تحقيق نتائج ايجابية في مجال فرض الإنتظام على التعليم الديني يجب الإلتزام بالمعايير السنية في التعليم.


وأضاف ان تعليم المفاهيم الدينية يجب ان يكون تابعاً لمعيار العمر وقابليات المتعلم ويجب ان يمر المتعلم بمراحل مختلفة من التعليم ليكون فاعلاً ومؤثراً بحيث يترك أثراً في المتعلم.


وأكد العضو في لجنة التدريس بجامعة "العلم والصناعة" في طهران ان الإنتباه الى مستوى المتعلم من أهم المعايير في إنجاز التعليم معبراً عن أسفه لعدم إتباع هذه القاعدة في تعليم المفاهيم الدينية لمختلف الشرائح الإجتماعية والأسرة معتبراً ذلك سبباً في عدم تحقق أهداف وطموحات المؤسسات الثقافية والتعليمية.


واستطرد حجة الإسلام والمسلمين نصيري قائلاً: ان غياب جهة مسئولة عن رفع مسئولية التعليم الديني في البلاد قد تسبب في ان تعيد المؤسسات الدينية والمذهبية أعمال وفعاليات بعضها في المجالين الديني والمذهبي وان ينفصل هذان المجالان.


وأكد رئيس مؤسسة "تعاليم الوحي والعقل" الايرانية ان وجود مؤسسة مستقلة مسئولة عن المؤسسات الثقافية والدينية من أهم وأفضل العوامل التي من شأنها ان تسهل عملية فهم المفاهيم الدينية في إتجاه واحد.


1289660

captcha