کد خبر: 1295070
تاریخ انتشار : ۰۶ مهر ۱۳۹۲ - ۱۶:۰۴
أكاديمي ايراني لـ"ايكنا"

"الحضارة القرآنية" موضوع يعالج وضعنا المعاصر

الحضارة في القرآن الكريم من شأنها ان تكون موضوعاً مهماً لمعالجة وضعنا المعاصر في ظل إهتمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقضية "بناء الحضارة" وإحياء الحضارة الإسلامية" وخلق الحضارة الحديثة.



وأشار الى ذلك، نائب جامعة الإمام الصادق (ع) في شئون التعليم والدراسات العليا، محمد هادي همايون، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان موضوع الحضارة القرآنية نظراً لمهمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإحياء الحضارة القرآنية من شأنه ان يكون موضوعاً مهماً.


وأشار الى ان للحضارة معنى ومفهوماً معاصراً مبيناً انه منذ الثورة الصناعية التي حدثت في أوروبا قد توصل الباحثون الى ان هنالك شيئاً ما يحدث وانه يغير الوضع عما كان عليه سابقاً وبغض النظر عما اذا كان لنا توجه ايجابي أو سلبي تجاه هذا الموضوع فهو موضوع مهم ومؤهل للتقييم قد غير الكثير.


واستطرد موضحاً ان هذا الوضع الجديد الذي قد أدت اليه الثورة الصناعية سمي فيما بعد بالحضارة مؤكداً ان هنالك نظريات تأسست بعد ايجاد هذه التسمية ولذلك قد تم البحث عن نماذج لما سميت الحضارة في التأريخ البشري وعلى سبيل المثال فإن التطورات والتغييرات التي كانت حاصلة في اليونان منذ القدم أطلقت عليها تسمية الحضارة.


وأضاف ان الباحثين الإسلاميين ايضاً قد أطلقوا على ما وجدت من تطورات في صدر الإسلام تسمية الحضارة الى ان أصبحت مفردة الحضارة سائدة عندنا حتى ان اصبحت جزءاً من لغتنا نصف بها ما يحدث من تطور مستمر.


وتابع الأستاذ في جامعة الإمام الصادق (ع) مؤكداً ان القرآن الكريم من شأنه ان يكون مصدراً ومدخلاً ايجابياً وجيداً للحصول على أدب زاخر حول هذا الموضوع واننا بحاجة اليه في مسيرة ثورتنا الإسلامية.


وأشار الى بحثه عن مفردة بديلة لمفردة الحضارة من داخل القرآن الكريم قال اننا قد عثرنا على مفردات مختلفة في القرآن الكريم كما ان الكثير من الباحثين قد عملوا علىي ذلك وقد اعتبروا مفردات "القرية" و"الأمة" و"المدينة" بديلاً لمفردة الحضارة ولكني لم أتفق معهم على هذه المفردة.


1294551

captcha