کد خبر: 1295973
تاریخ انتشار : ۰۸ مهر ۱۳۹۲ - ۱۰:۱۴

رئيس الوزراء العراقي يرحب بالتطورات الإيجابية في العلاقات الثنائية بين أمريكا وايران

رحب دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بالتطورات الإيجابية في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.



وأفادت وكالة الانباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه رحب دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بالتطورات الإيجابية في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقال في تصريح صحفي ما نصه:


"أنا أثمن التوجهات التي عليها اليوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي مثلها الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتوجهات التي عليها الولايات المتحدة الأمريكية والتي عبر عنها الرئيس أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، هذه التوجهات تتجه لإيجاد حلول سلمية على أساس المصالح المشتركة بين البلدين وإنهاء حالات التوتر التي تدفع ثمنها المنطقة والعالم.


لقد كانت لنا محاولات في هذا الشأن إنطلاقاً من إيماننا أن إيجاد حل للمشاكل العالقة بين الدولتين هو لصالح الدولتين ولصالح المنطقة والعالم، وكان قد عقد في بغداد لقاءان بين فريقين أمريكي وأيراني، وتم التداول بحضور الطرف الثالث متمثلاً بالعراق، كما إستضفنا إجتماعات (5 +1) لمناقشة موضوع الملف النووي الإيراني، وكان جواً إيجابياً آنذاك، وما حصل أخيراً في الأمم المتحدة وفي أجواء إنعقاد الجمعية العمومية ومن إتصال هاتفي، ولقاء بين وزيري خارجية البلدين، وما صدر من تصريحات نتفاءل بها كثيراً، ونعلن إستعدادنا للعب الدور المطلوب لإنجاح هذا التوجه المعتدل، هذا التوجه الذي نتمنى أن يسود كل علاقات دول المنطقة والعالم، وأتصور بأن هذا الذي حدث هو إختراق كبير لحالة من الجمود، وهذا الإختراق يعد إنتصاراً لإرادة الأمم في إيجاد علاقات تعاون وتكامل وحلول للمشاكل العالقة سنجني ثمارها في كل المنطقة والعالم.


نحن نبارك للطرفين، متمنين التشديد على ضرورة الوصول إلى النتيجة المطلوبة بأسرع وقت ممكن، لأن العالم يحتاج لمثل هذه الإختراقات لتحريك الجمود ولدفع الأجواء التي تخيم على المنطقة والعالم من حالات توت هي الأفضل، كما نعتقد بأن هذا التوجه للحوار المرن بين البلدين سينعكس إيجاباً على أزمات مستفحلة في المنطقة، وستكون أساساً لإيجاد حلول لها أيضاً.


وحول سؤال عن إحتمال مواجهة المصير نفسه الذي إنتهت إليه محاولات سابقة في هذا المجال، قال سيادته: أعتقد بأن الأزمة قد أخذت شوطها المطلوب وقد تفاعلت في إطارها كل الخلافات، وحصل عليها إستقطاب، كما أدرك أن بعض الدول لاتتمنى أو لاتريد أن تنسجم العلاقات بين إيران وأمريكا، ولكن الأزمة بعد أن إستفحلت وإستكملت كل أشواطها أصبح من الطبيعي جداً أن تكون هذه المبادرة عنصر نجاح وإنطلاق، سيما في ظل الأجواء الجديدة في أمريكا وإيران.


أنا أعتقد أن هذه المبادرة تختلف عن مبادرات سابقة، وأصبح واضحاً لكل العقلاء ضرورة إيجاد حل ومخرج للأزمة، وعدم جواز بقائها متفاعلة لأنها تلقي بظلال ثقيلة على المنطقة.


أنا متفائل وأشدد ومستعد كما قلت أن يتعاون العراق في إنجاح هذا التوجه بين البلدين، وأعتقد بأن الضرورة والحكمة تقتضيان إيجاد مخرج يحفظ مصالح الطرفين ومصالح المنطقة والعالم.


المصدر: pmo.iq/press

captcha