وصف الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) الحركات المناهضة للشيعة وأهل البيت(عليهم السلام) بأنها حركات سياسية، مضيفاً أنه تحدث هذه الأحداث بالكامل من قبل عملاء الإستعمار، ولذلك قدبعث المجمع العالمي لأهل البيت (ع) 3000 مبلغ إلى مختلف أنحاء العالم لمواجهة هذه الحركات.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(عليهم السلام)، حجة الإسلام والمسلمين محمد حسن أختري، أمس الثلاثاء 22 أكتوبر الجاري خلال حضوره في مراسم إزاحة الستار عن برمجية "دراية الثقلين" وموقع اعلامي بهذا المسمى في مكتب المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بالعاصمة الايرانية طهران.
وقال حجة الإسلام والمسلمين محمد حسن أختري في الكلمة التي ألقاها في هذه المراسم: هناك أهداف عدة يتابعها المجمع منذ تأسيسها، ومن جملتها تنظيم شؤون الشيعة في مختلف أنحاء العالم.
واعتبر الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) أن المجمع قد أدرج نشر وترويج معارف القرآن وأهل البيت (عليهم السلام) على جدول أعماله، فلهذا قد بادر إلى تقديم إبداعات علمية، وتأليف وترجمة الكتب بمختلف اللغات، مضيفاً أن المجمع قد نجح في إصدار ألف و400 كتاب في أنحاء العالم، وترجمة هذه الكتب إلى 50 لغة.
وتابع: هناك أهداف أخرى يتابعها المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، منها تحقيق الوحدة بين المسلمين والطوائف الإسلامية، والتعايش السلمي مع أتباع الأديان الأخرى، وتطبيق الحياة الصحيحة في المجتمع، والرد على الشبهات والأكاذيب حول الإسلام والقرآن والأئمة (عليهم السلام) والتشيع.
وفي الختام، أكّد حجة الإسلام والمسلمين أختري أن إثبات حقانية التشيع وإمامة الإمام علي (ع) والأئمة(ع)، وإثبات التلازم بين القرآن والعترة يعتبر ضمن مهام المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، معرباً عن أمله في أن تحول هذه الخطوات دون الحركات المعادية للإسلام، والحركات السياسية لعملاء الإستعمار.
1306471