دعا به عالم دین و دینداری و به ارتباط میان انسان و خدا تعلق دارد. دعا علامتی است که از جانب عاشق به نشانه دوستداری و عشقورزی به سوی معشوق الهی فرستاده میشود تا ثابت شود که مهربانی دوسویه و از هر دو سوست. دعای ابوحمزه ثمالی روایت شده از امام سجاد(ع)، از جمله دعاهایی است که در شبهای ماه مبارک رمضان فراوان خوانده میشود. دفتر نشر فرهنگ اسلامی به تازگی کتاب دعای ابوحمزه ثمالی را با ترجمه غلامعلی حداد عادل روانه بازار کرده است و مترجم به بهانه ایام ماه مبارک رمضان به خواندن فرازهای دلنشین این دعا پرداخته است. بخش هجدهم این دعا را با صدای غلامعلی حداد عادل مشاهده میکنید.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فَمَنْ يَكُونُ أَسْوَأَ حالاً مِنِّى إِنْ أَنَا نُقِلْتُ عَلَىٰ مِثْلِ حالِى إِلىٰ قَبْرِى لَمْ أُمَهِّدْهُ لِرَقْدَتِى ، وَلَمْ أَفْرُشْهُ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ لِضَجْعَتِى ؟ وَمَا لِى لَاأَبْكِى وَلَا أَدْرِى إِلىٰ مَا يَكُونُ مَصِيرِى ، وَأَرىٰ نَفْسِى تُخادِعُنِى ، وَأَيَّامِى تُخاتِلُنِى وَقَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَأْسِى أَجْنِحَةُ الْمَوْتِ ؟ فَما لِى لَاأَبْكِى ؟ أَبْكِى لِخُرُوجِ نَفْسِى ، أَبْكِى لِظُلْمَةِ قَبْرِى ، أَبْكِى لِضِيقِ لَحْدِى ، أَبْكِى لِسُؤالِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ إِيَّاىَ؛
أَبْكِى لِخُرُوجِى مِنْ قَبْرِى عُرْياناً ذَلِيلاً حامِلاً ثِقْلِى عَلَىٰ ظَهْرِى أَنْظُرُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِى وَأُخْرىٰ عَنْ شِمالِى إِذِ الْخَلائِقُ فِى شَأْنٍ غَيْرِ شَأْنِى ، ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ، وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ، وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ وَ ذِلَّةٌ ، سَيِّدِى عَلَيْكَ مُعَوَّلِى وَمُعْتَمَدِى وَرَجائِى وَتَوَكُّلِى ، وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقِى ، تُصِيبُ بِرَحْمَتِكَ مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِى بِكَرامَتِكَ مَنْ تُحِبُّ