کد خبر: 1276820
تاریخ انتشار : ۰۲ شهريور ۱۳۹۲ - ۰۹:۵۹

ادانات لبنانية واسعة لتفجيري طرابلس الإرهابيين

دانت الاطراف اللبنانية السياسية منها والدينية الانفجارين القويين الذين هزا أمس الجمعة مدينة طرابلس في شمال لبنان، فيما أكد رئيس الحكومة اللبنانية المكلف تمام سلام ان "يد الفتنة لن تنجح في تعميم السواد في عاصمة لبنان الثانية".



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه بعد تفجيري مدينة طرابلس أمس الجمعة صدرت مواقف عديدة شجبت هذا العمل الإرهابي الذي استهدف المدينة واوقع العشرات من الشهداء ومئات الجرحى.


وأضاف سلام ان استهداف بيوت الله يدل على إصرار القتلة على استثارة المشاعر والعصبيات واستجرار ردود الفعل خدمة لمخططهم المشؤوم.


بدوره دان الرئيس اللبناني ميشال سليمان "لجوء المجرمين والإرهابيين الى قتل المدنيين لأهداف وغايات إجرامية".


كما دان رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل نجيب ميقاتي تفجيري طرابلس الإرهابيين مؤكداً أن أهل طرابلس سيثبتون مرة جديدة أنهم أقوى من المؤامرة.


من جهته قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، "جريمتا التفجير الارهابيتان في طرابلس هما من فعل نفس اليد القاتلة التي نفذت تفجير الضاحية"، مضيفاً: نكرر دعوتنا على المستوى الوطني لرفع منسوب الحذر لتفويت الفرصة على عدو لبنان.


هذا و شدد سعد الحريري رئيس تيار المستقبل على ان "يد الفتنة استهدفت طرابلس وأناشد كل القيادات التمسك بالصبر والحكمة لمواجهة هذه الجريمة".


من جانبه قال القيادي بحزب الكتائب اللبناني سرج داغر، ان الاميركيين والاسرائيليين مستفيدون من الصراع في لبنان وهناك دول اقليمية تعمل على إذكاء هذا الصراع، وذلك عقب وقوع انفجارين في مدينة طرابلس اللبنانية.


كما أكد وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي أنه على الجميع ان "يحمي الأمن في لبنان وأن يتم تشكيل حكومة من أجل الحد من الخسائر".


واعتبر النائب في البرلمان اللبناني وليد سكرية، ان "الاصابع الاميركية الصهيونية وراء الانفجارات في طرابلس لبث الفتنة المذهبية".







 تمام سلام:
ان استهداف بيوت الله يدل على إصرار القتلة على استثارة المشاعر والعصبيات واستجرار ردود الفعل خدمة لمخططهم المشؤوم

كما قال الشيخ ماهر حمود إمام جمعة مسجد القدس في صيدا، "نؤكد ان الذي خطط لهذه المؤامرة هو العدو الاسرائيلي".


كما استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان تفجيرا طرابلس وقال: هذا العمل الإجرامي انتهاك لحرمة المساجد والإنسان بشدة.


من جهته دعا البطريرك الراعي اهالي طرابلس لضبط النفس والتروي وتجنب اي لجوء الى الغنف واستعمال السلاح.


هذا ورأى عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ حسان عبد الله ان "ما حصل في طرابلس هو من صناعة نفس الجهة التي وضعت قنبلة الرويس".


السيد علي فضل الله قال في بيان، ان "الاستهداف الإجرامي للمصلين في مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، هو عدوان وحشي على كل أهلنا الآمنين في هذه المدينة، واعتداء على كل القيم الإسلامية والإنسانية، ويستهدف ضرب الوحدة الإسلامية والوطنية في الصميم، ويفتح الأبواب أمام فتنة عمياء بدأت مؤشراتها بالظهور منذ تفجيري الضاحية الجنوبية".


وقال: "نعتقد أن الجهات التي نفذت هذا الاعتداء، ومهما كانت هويتها، تعمل لمصلحة العدو الصهيوني، كما في اعتداءي الضاحية، وهي تستهدف بذلك إشعال الفتنة وتفجير المناطق الإسلامية كافة، وجر البلاد إلى الفوضى".


اضاف: "إننا على ثقة كبيرة بالوعي العميق الذي يمتلكه أهالي طرابلس وقياداتها الدينية والسياسية، لخلفية المعتدين وأهدافهم، ونقدر مواقفهم الوطنية التي تحرص على تفويت الفرصة على الأيادي الغادرة التي تحوك الفتن للمدينة والوطن، كما تحرص عدم الانزلاق وراء المخطط المرسوم لإدخال لبنان في لهيب الفتنة وحرائقها المتنقلة".


ودعا فضل الله "الجهات الأمنية، إلى الإسراع في الكشف عن المجرمين وتقديمهم للعدالة، بهدف حماية السلم الأهلي واستقرار البلد. لا سيما في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها المنطقة، حيث يجري العمل على أن تمتد الفتنة إلى كل مساحاتها".


من جهته اعتبر وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور في تصريح اليوم، ان "يد الارهاب التي ضربت مدينة طرابلس الابية ارادت ان تمزج دماء شهداء الضاحية الباسلة في بئر العبد والرويس مع دماء شهداء طرابلس الابرار ومواطنيها الابرياء".


اضاف: "ان الرياح الساخنة وعمليات الارهاب التي حذرنا منها مرارا بدأت تجتاح لبنان منذ مدة شرقا وغربا وجنوبا وشمالا، مدعوون اليوم جميعا الى ان نتحلى باليقظة وان نقف وقفة وطنية واحدة لمواجهة هذا الوحش الارهابي الذي يعيش بيننا بعيدا عن المزايدات والاتهامات، لان اللجوء الى المزايدات والاتهامات يبعدنا عما يتربص بنا جميعا".


وتابع: "عندما ضرب الارهاب بئر العبد والرويس حذرنا من الآتي الاعظم، وللاسف هناك من السياسيين بدل ان يأخذ الامر بالحس الوطني والوعي اعطى المبررات بخبث شديد لهذا التفجير ودوافعه".


واردف: "بعد تفجيرات طرابلس نقول اليوم ان الارهاب واحد والمخطط واحد والفكر واحد والمنفذ واحد لا يفرق بين منطقة واخرى ولا بين دين واخر ولا خط سياسي واخر. امن لبنان كله وشعبه في الميزان في دائرة الاستهداف، وهذا الارهاب القادم الينا من خلال ثقافة التكفير والقتل والابادة يريد تقويض اسس الوطن واركانه وقيمه ونسيجه ووحدة ابنائه".


وعلق رئيس كتلة "المستقبل" النائب فؤاد السنيورة على تفجيري طرابلس بالقول ان" المطلوب دعم القوى العسكرية والعودة الى مؤسسات الدولة لا أن نذهب الى المكان الذي يريده اعداء لبنان".


وفي رسالة الى أهل طرابلس، قال السنيورة "علينا أن نحبط مخطط اعداء لبنان"، مضيفاً "علينا أن نتضامن لنعلي شأن المؤسسات اللبنانية، وان نتمسك بلبنان".


ودان الامين العام لحركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداود في تصريح، "التفجير الاجرامي الذي طال الابرياء في مدينة طرابلس"، وقال: "ان الجرائم الدنيئة التي ترتكب في لبنان من الضاحية الى طرابلس تهدف الى تدمير الوطن عبر إشعال فتنة مذهبية وطائفية وتدمير الكيان اللبناني، لذلك نناشد القيادات جميعا ان تتوقف أمام صحوة الضمير الوطني والانساني والاخلاقي وأن تتخلى عن مصالحها وارتباطاتها لانقاذ لبنان بتشكيل حكومة سياسية جامعة لتفشيل المؤامرة وإنقاذ لبنان".


كما استنكرت "حركة امل"، في بيان اصدره مكتبها السياسي، "جريمتي التفجير الارهابيتين اللتين استهدفتا طرابلس الفيحاء، في عمل ارهابي يستهدف كل اللبنانيين في امنهم واستقرارهم"، معتبرة انهما "من فعل نفس اليد القاتلة التي استهدفت منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، في استكمال لمخطط التفجيرات المتنقلة في المناطق اللبنانية، ضمن اطار المخطط الجهنمي الرامي الى زرع الفتنة بين اللبنانيين".


وطالبت الحركة ب"أعلى درجات الحرص على الوحدة الوطنية، لتفويت الفرصة على العابثين بأمن لبنان وافشال المخططات الهادفة الى شق وحدة ابنائه وارباك الوضع الأمني، الذي لا يستفيد منه الا العدو الإسرائيلي"، متقدمة بتعازيها الحارة "لذوي الشهداء"، سائلة "المولى ان يتغمدهم برحمته"، متمنية "للجرحى الشفاء العاجل".


ودانت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان "التفجيرات الإرهابية في مدينة طرابلس، معتبرة انها إستمرار لمحاولات أعداء لبنان لزرع الفتنة بين اللبنانيين".


وقالت في تصريح:"تدين وتستنكر قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان،التفجيرات الإرهابية التي تعرضت لها مدينة طرابلس اليوم، والتي ذهب ضحيتها ما لا يقل عن عشرين شهيدا وعشرات الجرحى من المواطنين الأبرياء، فضلا عن الأضرار المادية الكبيرة التي أحدثتها هذه التفجيرات الهمجية".


ورأت "أن يد الغدر التي استهدفت مدينة طرابلس اليوم، هي ذاتها التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت بالأسابيع الماضية، بهدف زرع الفتنة بين الأشقاء اللبنانيين للنيل من وحدتهم ومن السلم الأهلي والأستقرار في لبنان".


واضافت:"أمام هذه المخاطر التي يتعرض لها لبنان، فإننا في منظمة التحرير الفلسطينية نجدد دعوتنا للأخوة اللبنانيين بكل أطيافهم وفئاتهم الإجتماعية والسياسية إلى إعلاء صوت العقل والحكمة في التعاطي مع هذه الأعمال الإرهابية الخبيثة، والعمل على توحيد صفوفهم ونبذ التفرقة والتصدي لمشروع الفتنة الذي يسعى اليه أعداء لبنان وفي مقدمتهم العدو الإسرائيلي الصهيوني".


وأكدت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، حرصها على أمن واستقرار لبنان وعلى السلم الأهلي، معتبرة ان إستهداف لبنان، هو بمثابة استهداف لفلسطين وللقضية الفلسطينية.


المصدر: موقع المنار

captcha