أشار العضو في رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم إلى أن معرفة النهج الفكري للعلماء المؤثرين تقرّبنا من الإعتدال في الفكر، قائلاً كان الإمام الخميني (ره)، والشهيد بهشتي، والعلامة السيد محمدحسين فضل الله، والشهيد مطهري، والعلامة الطباطبائي ضمن العلماء المؤثرين والمتعدلين.
وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار الباحث الديني الايراني والعضو في رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم، آية الله محسن غرويان، إلى أهمية الإعتدال في المسؤوليات الموكلة، قائلاً: قد جاء في الرويات أن المسؤول لابد أن يتمتع بسعة الصدر، ويستمع إلى مختلف الأفكار، ويبتعد عن الإفراط والتفريط.
وأكّد العضو في رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم أن المسؤول والمدير لابد أن يلتزم بالإعتدال إلى حدما، مضيفاً أنه لو ساد الإعتدال في مجموعة ما لاجتذب العديد من الناس إليها، لكن لو لم تلتزم مجموعة ما بالإعتدال في تصرفاتها لخرج منها معظم الأشخاص.
وأشار آية الله غرويان إلى أن الإفراط والتفريط يؤديان إلى العزلة، موضحاً أن المسؤول الذي ينتهج نهجاً مفرطاً في أعماله يبتعد عنه الناس عاجلاً أوآجلاً، فعليه أن يكون واقعياً في كل الشؤون؛ بمعنى أنه يجب أن يبادر إلى أعماله على أساس حقائق المجتمع.
وصرح العضو في رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم أن بعض العلماء كانوا مصاديق الإعتدال، ومن جملتهم الإمام الخميني (ره)، والشهيد بهشتي، والعلامة السيد محمدحسين فضل الله، والشهيد مطهري، والعلامة الطباطبائي الذين قدموا العديد من الخدمات للعالم الإسلامي.
واعتبر آية الله غروي أن معرفة النهج الفكري للعلماء المؤثرين تقرّبنا من الإعتدال في الفكر، قائلاً: من وجهة نظر الشهيد مطهري أنه يجب خلق الأجواء الإعتدالية في الجامعات حتى يبدي مختلف الأشخاص فيها آراءهم ووجهات نظرهم.
1276775