کد خبر: 1277396
تاریخ انتشار : ۰۳ شهريور ۱۳۹۲ - ۰۹:۴۹
امام جمعة طهران المؤقت

سير الإنسان نحو الكمال رهن حيازته العلم المرتبط بالقرآن الكريم

أشار إمام جمعة طهران المؤقت، آية الله امامي كاشاني، في حفل إختتام الدورة الـ23 من مسابقة القرآن الخاصة بثانويات "الشهيد مطهري" للعلوم والمعارف الإسلامية في ايران الى ان الإنسان اذا شاء ان يبلغ الكمال يجب ان يكون لديه علم قائلاً ان هذا العلم لم يكن مفيداً الا اذا كان مرتبطاً بالقرآن الكريم.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان آية الله إمام كاشاني طالب المشاركين في هذا الحفل الذي ضم عدداً من المسئولين في البلاد بقراءة الدعاء الخاص بكل يوم من أيام الأسبوع قائلاً: ان الإنسان في دعاء يوم السبت يطلب من الله ان يشرح له صدره بالقرآن.


وأضاف ان شرح الصدر ماذا يعني ويجب ان يكون في أي اتجاه موضحاً ان هذا الدعاء يطلب من الله ان يشرح صدر الإنسان نحو الله ولا يقصد بالصدر القلب الظاهري انما يقصد ما يضمه القلب وشرح الصدر يعني توجهه نحو الله وصده عن كل ما هو غير الله سبحانه وتعالى.


واستطرد قائلاً ان لكل منا قلباً منذ الطفولة نحمله ولقلوبنا باطن ان بذلنا اهتماماً لباطن قلوبنا سنبلغ الكثير وان فتحنا قلوبنا على التوجه الإلهي سنبلغ أقصى درجات التطور والسعادة وان القلب مهما انفتح نحو الله سيقربنا الى الله وهذا القرب يعبر عنه بالمعرفة الإلهية.


وذكر حديثاً عن الفيلسوف الإيراني "صدرالمتألهين" يقول فيه ان رسول الله (ص) خاطب علياً بن ابي طالب (ع) قائلاً له ان كل الخلائق تتقرب الى الله بأعمالها وانت تتقرب الى الله بعقلك مؤكداً ان هذا الحديث دليل على ان المعرفة تقرب الإنسان من الله وتهديه نحو الكمال.


وأشار آية الله امامي كاشاني الى ان السير نحو الله سبحانه وتعالى بحاجة الى الوسائط قائلاً ان العلم هو نوع من أنواع الوسائط مبيناً ان العلم يفتح القلب اذا كان علماً مرتبطاً بالقرآن الكريم كما ان العلوم الطبيعية ايضاً اذا احتفظت بصلتها بالقرآن الكريم ستكون كذلك وبالتالي لن يبقى فرق بين الفيزياء والكيمياء والفلسفة والفقة في التقرب الى الله.


وأشار خطيب جمعة طهران المؤقت الى رواية لأحد الأئمة المعصومين (ع) حول أهمية العلم والعمل به مضيفاً ان في هذه الرواية يشير المعصوم (ع) الى ان الذي يحمل العلم ولا يطبقه سيكون أكثر فساداً من الذي لم يحمل العلم أصلاً.


1277287

captcha