کد خبر: 1278600
تاریخ انتشار : ۰۵ شهريور ۱۳۹۲ - ۰۹:۱۶
باحث إيراني في الحوزة العلمية

النظرة أحادية الجانب على القرآن تعتبر مهجورية جديدة لمعجزة النبي (ص)

اعتبر المدرس في الحوزة العلمية أن قضية الفصل عن الثقلين تشكل أهم سبب لمهجورية القرآن الكريم، مضيفاً أن النظرة أحادية الجانب على القرآن تعتبر مهجورية جديدة لمعجزة النبي (ص) الخالدة.



وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار المدرس والباحث الايراني في الحوزة العلمية، حجة الإسلام والمسلمين حسيني سخا، إلى أن مهجورية القرآن تعني تجاهله في حياة الناس، مضيفاً أن الحياة الحالية تبتني في معظم حالاتها على المبادئ الإنسانية بدلاً من إبتناءها على المبادئ القرآنية.


واعتبر حجة الإسلام والمسلمين حسيني سخا أن تحقيق الحياة القرآنية يتوقف على ترسيخ الثقافة القرآنية والرجوع إلى الأحاديث بوصفها أفضل المصادر لفهم القرآن، مضيفاً أن الفصل عن الثقلين يشكل أهم سبب لمهجورية القرآن على مستوى العالم.


وصرّح المدرس في الحوزة العلمية، قائلاً: للأسف أن النظرة أحادية الجانب على القرآن تؤدي إلى أن يعتبر الناس هذا الكتاب السمائي مجموعة من الأحكام الفردية والأخلاقية تدعوهم إلى مجرد الإهتمام بالأخلاق والعبادة، إلا أن القرآن قد قدّم أوامر وإرشادات لازمة فيما يخص مختلف المباحث منها المباحث الأخلاقية، والسياسية، والإجتماعية، والحكومية، والتربوية، والنفسية، والإقتصادية.


واعتبر حجة الإسلام والمسلمين حسيني سخا أن الغفلة هي السبب الأهم في مهجورية القرآن، مضيفاً أن الغفلة عن إطاعة وإتباع القرآن لاتقل أهميتها عن الغفلة عن ذكر الله، إضافة إلى أن الغفلة عن هذه النعمة ستفضي إلى عواقب وخيمة للإنسان، فلذلك يحذر القرآن من خطر هذه الغفلة فيقول: «كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَ قَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً » (99 و100 / سورة طه).


وفي الختام، أكّد هذا الباحث ضرورة سيادة أجواء قرآنية في الحوزات العلمية حتى تعم هذه الأجواء مختلف أنحاء البلد، مضيفاً أن الحوزات العلمية لابد لها أن تضع القرآن والحديث أساسين لبرامجها الثقافية وتفاعلاتها العلمية والبحثية حتى يتم تحقيق المجتمع القرآني.


1277929

captcha