علي الحكومة وكل الأفراد الفاعلين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية استخدام كل الطاقات والقدرات الدبلوماسية من أجل تحرير الإمام موسي الصدر ورفيقيه من السجون السرية بليبيا.
وأكدت ذلك مديرة مؤسسة الإمام موسي الصدر الثقافية والبحثية وبنت الإمام موسي الصدر "حوراء الصدر" في حديث خاص لها مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) بمناسبة الذكري الخامسة والثلاثين لإختطاف الزعيم الشيعي الإمام موسي الصدر في ليبيا.
وقالت ان الحكومة والأفراد القادرين أكثر من الآخرين علماً بما يستطيعون فعله ويعلمون ما عليهم عمله من استخدام لقدراتهم لتحرير الإمام موسي الصدر ونحن نتوقع منهم ان ينظروا في الحلول ونحن كأسرة الإمام موسي الصدر مستعدين للتعاون معهم في متابعة مصير الإمام.
وتحدثت حول توقعات أسرتها من الحكومة المنتخبة الجديدة في ايران معبرة عن أملها في التعاون الجاد مع الحكومة الجديدة من أجل تحرير الإمام موسي الصدر وقالت ان الإجراءات التي تتخذها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا ترضينا حتي يتم تحرير الإمام موسي الصدر ورفيقيه وان نراهم في أحضان أسرعهم وعملهم السابق.
وأكدت حوراء الصدر في معرض ردها علي سؤال حول ما قامت به لجنة متابعة ملف إختطاف الإمام موسي الصدر ان بعد إسقاط حكومة القذافي قد أنشأت الحكومة اللبنانية لجنة خاصة تتابع ملف الإمام موسي اصلدر بشكل رسمي وترتبط مباشرة بالحكومة الليبية.
وأضافت ان أعضاء اللجنة قد سافروا الي ليبيا وتحدثوا الي المسئولين الليبيين عن قرب وانها لا زالت تتابع ولكن وللأسف الشديد فإن الحكومة الليبية لم تتعاون مع اللجنة كما يجب وبالتالي فإن القضية أصبحت تتقدم ببطئ وان الإجراءات كانت تتأخر.
وأكدت علي ان أسرة السيد الصدر تسعي الي تحريره من السجن ولا تسعي الي إتضاح مصيره مبينة اننا نسعي الي تحريره ولا نسعي الي حل لغز أو تبيين مصيره لأننا نعتقد ان الإمام موسي الصدر لازال مسجون في سجن من سجون ليبيا أو في مكان سري آخر وعلي الجميع ان يسعي علي إيجاد المكان الذي يسجن فيه الإمام موسي الصدر ورفيقيه.
1280506