کد خبر: 1283478
تاریخ انتشار : ۱۶ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۰:۴۵
باحث إيراني

نمط الحياة الاسلامية يضمن تقدم البلاد

أكّد الباحث الايراني ورئيس مركز الإمام الصادق (ع) للبحوث الإسلامية في ايران ضرورة تصميم الفنادق عن طريق الإستفادة من المصادر الإسلامية، مصرحاً إذا أردنا الحصول على مجتمع إسلامي متقدم فعلينا أن نحقق فيه نمط الحياة الإسلامية.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه قال الباحث الايراني ورئيس مركز الإمام الصادق (ع) للبحوث الإسلامية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين رضا غلامي، أمس الأول الخميس 5 سبتمبر الجاري خلال ندوة "الإستضافة في نمط الحياة الإسلامية" بمدينة قم المقدسة: للثورة الإسلامية الإيرانية أربع مراحل هي: مرحلة وقوع الثورة، ومرحلة تكوين النظام الإسلامي، ومرحلة تكوين الحكومة الإسلامية، ومرحلة تكوين المجتمع الإسلامي، حسب تقسيم قائد الثورة الاسلامية الايرانية.


وصرّح رئيس مركز الإمام الصادق (ع) للبحوث الإسلامية أنه إذا أردنا الحصول على مجتمع إسلامي متقدم فعلينا أن نحقق فيه نمط الحياة الإسلامية، مضيفاً: بما أننا نكون بصدد الإسراع في التقدم وتصميم هذا التقدم على أساس النمط الإسلامي فعلينا في البداية أن نقوم بتعريف وترويج وترسيخ نمط الحياة الإسلامية في المجتمع.


وأكّد حجة الإسلام والمسلمين غلامي أن ايران تعتبر إحدى الدول التي لديها القابلية للتحويل إلى قطب السياحة على مستوى العالم، مضيفاً أن تعزيز السياحة في ايران يتطلب الإهتمام بالتقاليد والسنن ولاتركها جانباً، إذ أن المحافظة على هذه التقاليد من شأنها أن تجذب العديد من السياح الدينيين إلى الإسلام.


وأشار الى أن النموذج الغربي للسياحة لايمكن أن ينجح في ايران، لان الشعب الايراني المتدين يرفض اجراء اجزاء كثيرة من النموذج الغربي في ايران والنموذج الغربي للسياحة نموذج فاشل في ايران لانه لا يتناغم مع تقاليد الشعب الايراني.


وأضاف رئيس مركز الإمام الصادق (ع) للبحوث الإسلامية: فيما يخص السياحة في ايران فإننا لسنا بصدد إنتاج الثروة فحسب بل نحاول في الحقيقة نقل رسالة الإسلام والثورة إلى سائر الدول الإسلامية.


واعتبر حجة الإسلام والمسلمين غلامي أن الضيافة تحظى بأهمية بالغة في السياحة وفي إدارة الفنادق بوصفها إحدى أهم القضايا في السياحة، مضيفاً أن الفنادق التي يتم بناءها في ايران يجب أن تصطبغ بالصبغة الإسلامية، مؤكداً ضرورة إستخراج نمط مناسب لبناء وإدارة الفنادق من الآيات القرآنية والروايات.


1283238

captcha