اعتبر وزير الثقافة الإيراني الصلاة بأنها أفضل سبيل لإظهار الثقافة وعرض فن الحضور في حضرة الحق تعالى، قائلاً تعزيز الثقافة الدينية لايمكن إلا بواسطة الدين نفسه، فعلينا أن نستخدم كل الأدوات الموجودة بما فيها السينما، والكتاب، ووسائل الإعلام، والفنون التشكيلية لتحقيق هذا الهدف.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه قال ذلك وزير الثقافة الإيراني، علي جنتي، يوم الأربعاء الماضي 4 سبتمبر الجاري خلال مؤتمر "الصلاة" الوطني في محافظة "لرستان" غربي ايران، مضيفاً أن ميل الإنسان إلى الدين والمعنوية تمتد جذوره إلى الفطرة، فهذه الجذور لاتقطع أو لاتذبل بسهولة.
وأشار جنتي إلى أن المدينة إذا كان فيها صوت الصلاة أرفع الأصوات، وأبواب المساجد أعلى الأبواب، وصفوف صلاة الجماعة أطول الصفوف فإنها لن تخضع للذل والهوان، مصرحاً: صحيح أن الصلاة يتم أداءها في البيت والمسجد إلا أن نورها يعم المجتمع كله.
واعتبر وزير الثقافة الإيراني أن الصلاة علامة المسلم لو إختفت لم يبق منه أي أثر، مضيفاً أن الصلاة هي علامة التدين فلهذا يعارضها العديد من الأعداء إما في خارج حدود البلاد أم في داخلها، فعلينا أولاً أن نتعرف عليهم وعلى مخططاتهم.
وأكّد جنتي أن الصلاة لاتحتاج إلى مروجين لترويجها بل تحتاج إلى مصليين حقيقيين يقدرون على إذاقة أبناء مدينة حلاوة العبادة، مضيفاً أن من واجبنا أن نقوم بإعمار المساجد إلا أن هذا ليس سوى الخطوة الأولى فالخطوة الرئيسية تتمثل في تحلي المروجين بالصداقة والأمانة وحسن الفعل.
وصرّح أن تعزيز الثقافة الدينية لايمكن إلا بواسطة الدين نفسه، فعلينا نستخدم كل الأدوات الموجودة بما فيها السينما والكتاب ووسائل الإعلام والفنون التشكيلية لتحقيق هذا الهدف، معتبراً أن الصلاة هي أشد حبل بين العبد والخالق، فمن تمسك بالصلاة فإنها تهديه نحو النزاهة.
1283091