کد خبر: 1285090
تاریخ انتشار : ۱۸ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۱:۰۱

الكونغرس يجتمع اليوم لمناقشة قرار الضربة على سوريا

تبدأ اليوم الاثنين، مناقشة قرار إدارة الرئيس الامريكي "باراك أوباما" توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد في الكونغرس، في حين أظهرت استطلاعات الرأي لأعضاء الكونغرس الأميركي أن أوباما يواجه مهمة صعبة في كسب التأييد لشن عدوان على سوريا.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه تتجه الأنظار، خلال الساعات المقبلة، إلى مبنى الكابيتول، مقر مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، في واشنطن، حيث تبدأ، اليوم الاثنين، مناقشة قرار إدارة الرئيس أوباما توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد.


وتقوم إدارة أوباما بحملة لإقناع ممثلي الشعب الأميركي بالضربة ولا يزال الكونغرس منقسماً على نفسه بين مؤيد ومعارض ومتردد لطلب أوباما تنفيذ ضربة محدودة على النظام السوري.


وفي مجلس الشيوخ، ما يزال هناك ما يقارب 50 عضواً من أصل 100 لم يحددوا موقفهم من الضربة. أما في مجلس النواب فالعدد يصل الى 182 نائباً من أصل 433 نائباً. ويتم العمل، على قدم وساق، لإقناع هؤلاء الأعضاء.


ويعمل أوباما بنفسه على إستمالة أعضاء الكونغرس، ولهذه الغاية، سيجري لقاءات تلفزيونية، اليوم الإثنين، كما سيلقي خطاباً، غداً الثلاثاء، يشرح فيه موقفه.


وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن فريق عمل أوباما يعمل جاهداً منذ أسبوع لإقناع أعضاء الكونغرس المترددين بإجراء ضربة محدودة على النظام السورية.


ويعمل على إنجاح هذه الحملة أكبر موظفي البيت الأبيض، إضافة الى أعضاء في الكونغرس ومجموعات يهودية وأميركية من أصل عربي ذات ميول يسارية ومسؤولين في إدارة الرئيس السابق جورج بوش.


ورغم مواصلة البيت الأبيض مساعيه لكسب الدعم للقيام بعمل عسكري في سوريا مازالت هناك تكتلات كبيرة من المشرعين المترددين، حيث قال كبير موظفي البيت الأبيض دينيس مكدونو إنه "من السابق لأوانه للغاية استخلاص أي استنتاجات" بشأن النتيجة النهائية في الكونجرس. غير أن عددا من المشرعين قالوا إن البيت الأبيض يخوض معركة خاسرة.


المصدر: وكالة "الروعة" الاخبارية

captcha