أكّد مسؤول لجنة الفقه الطبي بجامعة المصطفي (ص) العالمية أن فقدان الحركية في النظام الصحي الغربي قدمنع من تحقيق النظام الصحي الحقيقي، مصرحاً أن مصدري القرآن والعترة قادران على تحقيق هذا الهدف، ولهذا ينبغي لنا أن نبادر إلى تعليم أخصائيين في هذا المجال.
وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، دعا مسؤول لجنة الفقه الطبي في جامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين عباسعلي واشيان، إلى تأسيس المعاهد البحثية والجامعات الخاصة لتدريس الفروع المشتركة، مضيفاً أن هناك تدابير قدتم إتخاذها في وزارة الصحة الايرانية بخصوص البحوث القرآنية والطب.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين واشيان أن محاكاة ايران للغرب في العلوم الطبية والهندسية والفنية لم تسفر عن نتائج منشودة في هذه المجالات، على سبيل المثال أن مؤسسات التعليم تبادر إلى تدريس النصوص الإنكليزية إلا أن هناك عدداً قليلاً من المتعلمين يتمكنون من المحادثة باللغة الإنجليزية.
واعتبر مسؤول لجنة الفقه الطبي بجامعة المصطفى (ص) العالمية أن الفقه الطبي يضطلع بدور فاعل في إزالة نواقص العلوم الغربية، مضيفاً أن عدم حركية النظام الصحي الغربي قدمنع من تحقيق النظام الصحي الحقيقي، مصرحاً أن مصدري القرآن والعترة قادران على تحقيق هذا الهدف.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين واشيان إلى أن إدارة الموارد الإنسانية تفوق سائر الإدارات بما فيها إدارة التغيير والصناعة والتنمية والتعليم، مضيفاً: لوأردنا الحصول على نظام علمي قوي فعلينا أن نقوم بإنتاج الموارد الإنسانية، داعياً الحكومة الإيرانية الحادية عشرة إلى تصميم وإنشاء فروع طبية ودينية مشتركة في المراحل الدراسية العليا منها الدكتوراه.
وأكّد مسؤول الفقه الطبي في جامعة المصطفى (ص) العالمية أن وزارة الصحة لديها القابلية لإمتلاك مؤسسات كبرى في حقل الفقه الطبي، مضيفاً أن المضامين المشتركة بين الفروع من شأنها أن تفيد الجهات التنفيذية للبلد، ومن جملتها المراكز التعليمية والجامعات، موضحاً أن طلاب العلوم الطبية من شأنهم أن يستفيدوا من الكتب والمصادر المشتركة بين الفروع، والتي أعدها أساتذة الحوزة والجامعة بدلاً من الإستفادة من ترجمات الكتب الغربية.
1284862