کد خبر: 1285796
تاریخ انتشار : ۱۹ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۳:۴۹
صحفي كندي لـ"ايكنا"

الخطأ في الحسابات وقع بأمريكا وحلفاءها بالمستنقع السوري

قد أخطأ الخبراء الإستراتيجيون في الغرب وايضاً في تركيا في حساباتهم حول سوريا وظنوا أن النظام السوري سيسقط كما سقط النظام الليبي ولكنهم بعد أن تعهدوا لإسقاطه وبدؤوا بجهودهم رؤوا أنفسهم في مستنقع يسمى "المستنقع السوري".



وأشار الى ذلك الصحفي والكاتب والمترجم الكندي، إريك والبرغ، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً انه على الرغم من مخالفة البرلمان البريطاني للهجوم العسكري ضد سوريا فإن الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ماضيتان في هذا الإتجاه.


وأضاف والبرغ ان سبب الإصرار الأمريكي والفرنسي على مهاجمة سوريا على الرغم من مخالفة الشعوب لإدخال منطقة الشرق الأوسط في حروب جديدة هو تورط هذه الدول في المستنقع السوري.


وأوضح الباحث الكندي ان إحتمال مجيئ نظام موالي للغرب بعد سقوط الأسد كما حصل في ليبيا أمر ضعيف جداً وبالتالي فإن إرادة القادة الغربيين للتدخل في سوريا ضعيفة وانهم لا رغبة لهم في التدخل بسوريا.


واستطرد والبرغ قائلاً: ان الولايات المتحدة الأمريكية قد أكدت مرة أخرى على ان مستندات الحكومة السورية التي تثبت عدم تورطها في الهجوم الكيمياوي غير كافية مبيناً: ان استخدام هذا الأمر ذريعة لتبرير الهجوم على سوريا من أجل تحقيق مصالح أمريكا وحلفاءها أمر بات واضح للجميع.


وفيما يخص الهجوم الأمريكي المحتمل الذي سيعلن عن قرار نهائي حياله قريباً أوضح والبرغ: ان هذا الهجوم اذا تم فإن ناره ستشعل المنطقة والعالم برمته وهذا ما يجعل أمريكا وحلفاءها يترددون في شن الحرب علي سوريا.


وأكد الصحفي والكاتب الكندي ان الحرب على سوريا مخالفة للقوانين الدولية وانها ستضعف موقف الأمم المتحدة.


وحيال قرارات الدول الفاعلة في الملف السوري قال والبرغ ان روسيا اذا هوجمت سوريا لن تقف مكتوفة الأيادي ولكنها ايضاً لن تدخل في الحرب أو لوقفه.


وتابع قائلاً: ان السعودية وتركيا وقطر التي تعتبر الدول الحليفة للمعارضين السوريين يسعون الى التحكم بمستقبل سوريا من خلال إسقاط الأسد وهذا ما يجعل هذه الدول تدعم مهاجمة سوريا.


1285201

captcha