کد خبر: 1286247
تاریخ انتشار : ۲۰ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۱:۰۵
آية الله العظمى مكارم الشيرازي

الهجوم الأميركي على سوريا يعتبر أكبر فضيحة في العصر الحديث

صرح المرجع الديني للشيعة آية الله العظمى مكارم الشيرازي في رسالة له أن أميركا تريد لوحدها إتخاذ القرار بشأن سائر الدول، وذلك بذرائع لا أساس لها من الصحة، وفي رأيي أن هذا هو أكبر فضيحة لأميركا في العصر الحديث.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه صرح المرجع الديني للشيعة آية الله العظمى مكارم الشيرازي في رسالة له أن أميركا تريد لوحدها إتخاذ القرار بشأن سائر الدول، وذلك بذرائع لا أساس لها من الصحة، وفي رأيي أن هذا هو أكبر فضيحة لأميركا في العصر الحديث.


وقد جاء في هذه الرسالة التي تم إصدارها تنديداً بالتهديدات الأميركية الأخيرة بالهجوم على سوريا:


"بسم الله الرحمن الرحيم


بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية اللتين تسببتا في هدم جزء كبير من الغرب وقتل وجرح عشرات ملايين إنسان، أقبل الغربيون على تأسيس منظمات تتصدي لتكرار مثل هذه الجرائم والأعمال الوحشية، فقر الرأي على عدم وقوع أي حرب في العالم إلا وأن سمحت بها هذه المنظمات، إلا أنهم حاولوا عن طرق عدة مثل حق الفيتو السيطرة على المنظمات للوصول إلى أهدافهم.


قد جاء في هذه الرسالة: قدإنتهي بهؤلاء المتغطرسين المطاف إلى رفض هذه المنظمات شبه المستقلة، وإلى حشد الجيوش من نقطة بعيدة من العالم إلى دولة لاتتماشي مع أهدافهم غيرالمشروعة، وهذا يعني العودة إلى قانون الغابة! يقولون أحياناً إن الكونغرس يجب أن يوافق على هذا الهجوم، ونقول لهم: "هل تحق للسلطاتكم التنفيذية أن تتخذ القرار بذرائع فارغة حول دولة أخرى غير دولتهم؟ من أعطي لهم هذا الحق؟


وتابع آية الله العظمى مكارم الشيرازي في هذه الرسالة: فيما سبق كانت تجتمع عدة دول مع أميركا تحت إسم "الإجماع الدولي" للقيام بمثل هذه الأعمال، إلا أن اليوم نشهد بأن أميركا هي الوحيدة التي تريد بذرائع فارغة إتخاذ القرار بشأن سائر الدول، وفي رأينا أن هذا هو أكبر فضيحة تشهدها الفترة الحالية.


وأكّد هذا المرجع الديني: لماذا لاتحتج الأوساط الدولية؟ لماذا لاتقدم بشكوى من هذه الحكومة المتغطرسة إلى المحكمة؟ لأنهم يخافون أو يحاولون المحافظة على مصالحهم. والأسوأ من ذلك هو أن بعض الدول العربية العميلة تساعد المهاجمين على هدم الدول الإسلامية. ألايجب أن يهتف علماء الإسلام جميعاً ضد جرائم هؤلاء المتغطرسين وعملاءهم، ويدعوا الشعوب الإسلامية إلي نهضة عامة ضدهم.


1285843

captcha