کد خبر: 1289442
تاریخ انتشار : ۲۶ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۱:۲۳
وكيل سادن العتبة الرضوية

شعوب العالم متعطشة لمعارف الإمام الرضا (ع) وسيرته الأصيلة

قال وكيل سادن العتبة الرضوية المقدسة، السيد أحمد علوي، في الحفل الختامي لمهرجان الكتاب السنوي الرضوي إن شعوب العالم متعطشة للمعارف وللسيرة الرضوية النقية العذبة وإن إقامة مثل هذه المهرجانات يعتبر خطوة مؤثرة في ترويج هذه المعارف الإلهية الصافية.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) نقلاً عن المركز الإخباري لاحتفالات ميلاد الإمام الرضا (ع) أن علوي قال في هذه المراسم التي أقيمت بمشاركة الدكتور علي أكبر ولايتي، مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية وجمع من مدراء المحافظة و العتبة الرضوية المقدسة الثقافيين: تقديم الأعمال النفيسة حول سيرة وحياة الإمام الرضا(ع) من قبل الأدباء والكتاب والباحثين والمحققين بهدف نقل المفاهيم الإسلامية الى العالم البشري وبالخصوص الشباب محل فخر و اعتزاز العتبة الرضوية المقدسة.


وبيّن أن أعداء الاسلام ببرامجهم المعدة مسبقاً يحاولون وفي كل يوم إضعاف نشر معارف الأئمة الاطهار (ع) التي هي كالشمس المتلألئة عالياً وقال: في حياة الإمام الرضا (ع) كان المأمون يسعى بنفاقه وتزويره الى إضعاف هذا النور الخالد ولكنه لم يفلح وانتشرت المعارف الرضوية العالية في المجتمع.


وكذلك وبسبب مؤامرات المأمون في أيام الإمام الرضا (ع) كانت تعقد العديد من المجالس والمناظرات من أجل الحط من مقام الإمامة والطعن بالمكانة العلمية لعالم آل محمد (ص) ولكن النهاية كانت إعتراف الجميع بحقانية ومقام الإمام العلمي الرفيع.


وأشار الى شبهات الأجواء الثقافية والإعتقادية في العالم المعاصر و زمان إمامة الرضا (ع) وقال: تحولت العتبة الرضوية المقدسة ببركة الثورة الاسلامية والقائد العظيم الراحل الإمام الخميني (ره) وقائد الثور الإسلامية وهدي سادن العتبة الرضوية المقدسة الى مركز قيادي ومؤثر في نشر وترويج وترسيخ المعارف القرآنية ومعارف آل البيت (ع) وكذلك في دفع الشبهات الإعتقادية والدينية.


وقال: يقوم مئات الخطباء البارزين وأساتذة الحوزة والجامعة والباحثين ضمن برامج الخطابة والأسئلة والأجوبة وحلقات المعارف والاجتماعات التخصصية على طول السنة بتبيين وشرح مباني الدين الإسلامي المبين ومدرسة آل بيت العصمة والطهارة (ع).


وبيّن أن تقديم وتعريف أسلوب الحياة الإسلامية والرضوية هو أفضل زاد وهدية لزائري الحرم المنور الرضوي وقال: أحاديث وروايات أئمة الهدى (ع) هي خارطة طريق الإنسان والمنبع الكامل للحياة البشرية السعيدة.


وأضاف أنه يجب على الكتاب والباحثين عرض وتقديم هذه الثقافة النقية المأخوذة من الإسلام الأصيل على شكل برامج عملية مستخدمة للمسلمين وللذين يجرون وراء حياة جيدة من أجل الوصول الى الكمال.


كما أشار الى التوصيات المؤكدة والمساعي الكبيرة لسماحة آية الله واعظ الطبسي حول لزوم التعرض للنشاطات العلمية والتحقيقاتية والثقافية وقال: بتدبير وهمة سادن العتبة الرضوية المقدسة العالية و منذ الأعوام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية المجيدة توفرت أفضل الأجهزة والبرمجيات الثقافية من أجل نشر و ترويج المعارف الإسلامية والرضوية على أحسن شكل ممكن.


وقال في الختام: اليوم يتشرف بزيارة حرم الإمام الرضا (ع) المنور أكثر من 25 مليون زائر من داخل وخارج البلاد وهذا التشرف له أثر عميق ومعنوي وثقافي على العالم البشري وبالخصوص العالم الإسلامي.


ونذكر أنه تم تعريف وتكريم 25 مؤلفاً وناشراً في حفل اختتام سادس مهرجان لانتخاب كتاب العام الرضوي بحضور قائم مقام سادن العتبة الرضوية المقدسة والدكتور علي أكبر ولايتي، مستشار الشؤون الدولية عند قائد الثورة الإسلامية.

captcha