کد خبر: 1292303
تاریخ انتشار : ۰۱ مهر ۱۳۹۲ - ۱۱:۱۶

معرفة نقاط ضعف الأعداء هي أفضل سبيل لمواجهة الألعاب المعادية للإسلام

اعتبر رئيس المركز الثقافي والفني التابع لمكتب الدعوة الإسلامية في الحوزة العلمية بقم المقدسة ساحة الألعاب الكمبيوترية بأنها ساحة النضال والمواجهة، مؤكداً ضرورة إتخاذ تدابير علمية وحكمية لمعرفة نقاط ضعف الأعداء وإظهارها في الألعاب الكمبيوترية.



وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد رئيس المركز الثقافي والفني التابع لمكتب الدعوة الإسلامية في الحوزة العلمية بقم المقدسة، حجة الإسلام علي كمساري، أن الألعاب الدينية بوصفها أداة تربوية يجب أن تسعى الى التربية الصحيحة للمستخدمين وملء أوقات الفراغ لديهم بشكل صحيح، مضيفاً أن هذه الألعاب إن لم تكن تتعارض مع القيم الإنسانية والإلهية فإنها تندرج في إطار الألعاب السليمة وغيرالمضرة.


وأشار رئيس المركز الثقافي والفني التابع لمكتب الدعوة الإسلامية في الحوزة العلمية بقم المقدسة إلى قابلية القصص القرآنية في إنتاج الألعاب الكمبيوترية، مصرحاً أن هناك ألعاباً كمبيوتريةً إيرانيةً لاتندرج ضمن الألعاب الإسلامية فيجب أن يبادر الخبراء إلى الفصل بين الألعاب الإسلامية والألعاب غير الإسلامية.


واعتبر حجة الإسلام والمسلمين كمساري أن نقل الرسائل الدينية والإسلامية بصورة غير مباشرة له أكبر تأثير في بعض الأحيان على الناس، موضحاً أن العديد من الألعاب الغربية تسعى الى ترويج العنف بصورة غيرمباشرة بين المستخدمين.


وأكّد رئيس المركز الثقافي والفني التابع لمكتب الدعوة الإسلامية في الحوزة العلمية بقم المقدسة أن بعض الألعاب الكمبيوترية الغربية تستفيد من الرموز الدينية مثل المسجد لتحقيق أهدافها، مضيفاً: إذا استطعنا كالغربيين من إستخدام أساليب غير مباشرة لنقل الرسائل الدينية فإننا سننجح بالتأكيد.


وصرّح حجة الإسلام والمسلمين كمساري أن الألعاب الكمبوترية تعتبر ساحة مناسبة لنقل الثقافة الإسلامية إلى الجيل الجديد والواعي، معتبراً ساحة الألعاب الكمبيوترية بأنها ساحة النضال والمواجهة فينبغي إتخاذ تدابير علمية وحكمية لمعرفة نقاط ضعف الأعداء وإظهارها في الألعاب الكمبيوترية.


1291677

captcha