کد خبر: 1293110
تاریخ انتشار : ۰۲ مهر ۱۳۹۲ - ۱۳:۱۱

وقفة تضامن واسعة مع القيادي المعتقل "خليل المرزوق" في البحرين

احتشد عشرات من البحرينين في وقفة تضامنية مع المساعد السياسي لأمين عام الوفاق "خليل المرزوق" قرب منزله بمنطقة "جبلة حبشي" عصر الامس الاثنين 23 سبتمبر 2013، وطالبوا بالإفراج الفوري عنه.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه احتشد عشرات من البحرينيين في وقفة تضامنية مع المساعد السياسي لأمين عام الوفاق (النائب الأول لرئيس مجلس النواب مستقيل) خليل المرزوق قرب منزله بمنطقة "جبلة حبشي" عصر الامس الأثنين 23 سبتمبر 2013، وطالبوا بالإفراج الفوري عنه لأنه معتقل رأي وبسبب نشاطه السياسي، كما طالبوا بالإفراج عن كل المعتقلين.


وألقى والد الشهيد حسين الجزيري كلمة بإسم أهالي جبلة حبشي، أكد فيها على التضامن الكامل من آباء الشهداء ومن الأهالي والمواطنين مع الأستاذ خليل المرزوق، ومع جميع المعتقلين وعلى رأسهم الرموز والعلماء في سجون الديكتاتورية.


وقال أن استهداف شخصية بارزة كشخصية المرزوق هو تقويض للعمل السياسي كله، وخنق للآراء، ومحاولة بائسة للنيل من الحراك السلمي، والقضاء على المطالب الحقة. موضحاً أن هذا الاستهداف لا يفت عضد الجماهير المعارضة، فهو على العكس تماماً، بل يزيد اصرارنا على مواصلة الدرب.


وقال: نعاهد كل الأسرى والمعتقلين بأن نواصل الدرب ولن نبارح الساحات، وسنبقى أوفياء لتضحياتكم حتى تتكسر القيود وتعود الحقوق المشروعة لهذا الشعب، وحتى ذلك الحين إننا ماضون على الدرب دون تراجع أو تردد، ولنا في كل ذلك قبضات وصرخات عالية تطالب بالافراج عن المساجين.


وأردف: نقول للنظام الفاقد للشرعية، يا من أمرت بإعتقال المرزوق، بأنك سجنت جسده، ولكن روحه معنا.. رمزنا الكبير الأستاذ خليل المرزوق رجل صلب ثابت على موقفه كشهدائنا الأبرار، ولن يركع هذا الرمز الكبير ولن يتراجع.


كما ألقى الشاعر علي غريب قصيدة جاء في مضامينها أن الأستاذ خليل المرزوق ثابت على الدرب وصاحب نفس طويل ولن يخفت صوته بهذا الاعتقال فالحق لا يمكن أن يعلى عليه.


المحافظة: المرزوق داعية سلم والعالم شهد بذلك


كما ألقى الحقوقي سيد يوسف المحافظة كلمة أعلن فيها التضامن الكامل بإسم مركز البحرين لحقوق الانسان مع معتقل الرأي خليل المرزوق الذي أعتقل بسبب تعبيره عن رأيه.. فيما أوصل سلام الحقوقي المعتقل نبيل رجب لعائلة المرزوق ولكل الشعب.


ولفت المحافظة إلى أن المرزوق كان يؤكد دائماً على السلمية حتى في الخطاب الذي أعتقل بسببه. مضيفاً أن الارهاب تهمة يتهم بها البحريني عندما يعبر عن رأيه، الشخص الذي يصاب من مقبل مرتزقة النظام يصنف بالارهابي، هكذا هو الفهم المتعارف عند النظام.. أن تطالب بحقك فأنت إرهابي، ولكي يبرر النظام هذه الحملة الشعواء ضد المعارضة ونشطاء حقوق الانسان يستخدم هذه العبارات ليستفيد منها على المستوى الدولي، ولكن الكل يعلم ما هو الارهاب في البحرين.







 يوسف المحافظة:
الارهاب تهمة يتهم بها البحرينی عندما يعبر عن رأيه، الشخص الذی يصاب من مقبل مرتزقة النظام يصنف بالارهابی، هكذا هو الفهم المتعارف عند النظام

ولفت إلى أن منظمتا هيومن رايتس ووتش، والعفو الدولية أكدت بأن خليل المرزوق معتقل رأي، وصنفت القضاء البحريني بأنه قضاء غير نزيه. مضيفا أن يحكم على شخص أو شرطي قتل شخص ستة أشهر، وأن يحكم عبدالهادي الخواجة بالسجن المؤبد لمجرد التعبير عن رأيه هذا يختصر واقع القضاء في البحرين.


وأردف: وصف شخص في جمعية الوفاق هو ضربة مباشرة للحوار، لماذا تريد السلطة التحاور مع الارهابيين؟ وهو يؤكد عدم جدية النظام في الحوار، منذ دعوة ملك البلاد للحوار قتل العديد من الشهداء، وأعتقل الآلاف من المواطنين!.


وقال: اعتقال المرزوق لن يغير من واقع الشعب شيء، فالشعب قد خرج من أجل حقوقه ولن يعود للمنازل. منوها إلى أهمية الوقفات التضامنية والحراك السلمي من أجل الافراج عن جميع المعتقلين.


الحاج ابراهيم المرزوق: الوطن كان كل همه


كما ألقى الحاج إبراهيم المرزوق والد الأستاذ خليل المرزوق كلمة أكد فيها على أن إبنه خليل لم يكن يوفر جهدا لخدمة وطنه وشعبه، وهو الحريص على مصلحة الوطن ورقيه، والاتهامات التي وجهت له باطلة.


وقال: آخر مرة ألقيت فيها خطاباً كان عندما فاز أبني خليل بعضوية مجلس النواب ليصبح بعدها النائب الأول لرئيس المجلس ومن ثم يستقيل، شتان من يصدق بأن من احتفلنا به ذلك الوقت بسبب فوزه بعضوية مجلس النواب سجن ظلماً اليوم مع أصحاب السوابق والجرائم، فهذا ظلم ولا نقبله من السلطة.


ووجه الحاج ابراهيم المرزوق رسائل من خلال كلمته، وقال في رسالته لإبنه المعتقل خليل: إنني أفتخر بك أمام كل هؤلاء الناس المجتمعة لأقول لهم أنا والد خليل.. خليل الذي ضحى لهذا الوطن.. أقول بأن أبني نذر نفسه في سبيل الله ولهذا الوطن.. خليل الذي باعد دنياه ليشتري آخرته.. خليل الذي لم تغره مناصب الدنيا، وإنما غرته مراتب الأخرى فعمل لها..ولدي خليل سألتك في أول اتصال من المعتقل أنت صمود؟ وقلت لي: يا أبتاه صمود.. أنا أقول لك كلنا صمود.


وأردف: رسالة من أبني وحبيبي خليل لشعب البحرين: لا تخرجوا من أجل خليل، فهو لم يخرج من أجل مصلحة شخصية أو من أجل كرسي، إنما خرج من أجل هذا الوطن. التزموا بالسلمية والابتعاد عن كل ما يشوه كل حركة السلم.. هذه رسالة خليل.


وأضاف: لم يكن يوماً خليل داعياً للعنف، ولم يخرج يوماً طالباً لمصلحة شخصية، راجعوا خطاباته جيداً، ستجدونه سفيراً وداعياً للسلم في كل كلمة يقولها، وفي كل محفل يخطب فيه، تلك هي تربيتي له، وتلك هي تربية مدرسة أهل البيت (ع).


أخيراً رسالة من عائلة المرزوق، شكراً وألف شكر لكم جميعاً، وإلى العلماء الأفاضل، ولكل الجمعيات السياسية، والرموز الوطنية التي وقفت معنا ومع قضية الوطن.. شكراً لكم وبصمودكم صمدنا، وبدعمكم سننتصر إن شاء الله.


المصدر: الوفاق

captcha