کد خبر: 1298084
تاریخ انتشار : ۱۳ مهر ۱۳۹۲ - ۰۸:۳۲
خطيب جمعة طهران

الحديث عن الخيار العسكري ضد ايران دليل على عدم مصداقية أمريكا

عبر خطيب جمعة طهران عن أمله في خروج العالم من المأزق الحالي قائلاً ان البيت الأبيض بين عدم مصداقيته وأظهر ما لديه ازاء التعاطف الإيراني الذي كشف عنهم وانهم قد تحدثوا عن ان الخيار العسكري لايزال على الطاولة وان العقوبات هي التي أتت بإيران الى طاولة المفاوضات.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان خطيب جمعة طهران المؤقت، حجة الاسلام والمسلمين الشيخ كاظم صديقي اعتبر أن الرئيس الامريكي اوباما أبدى من خلال تصريحاته الاخيرة عدم مصداقيته بعد المكالمة الهاتفية التي أجراها مع رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني.


وأشار حجة الاسلام كاظم صديقي الى النتائج التي تمخضت عن مشاركة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، موضحاً أن الرئيس روحاني استطاع من على منبر الامم المتحدة ايصال مظلومية الشعب الايراني البطل الى أسماع شعوب العالم وادانة العقوبات الجائرة واللاقانونية والدفاع عن القضية الفلسطينية وسوريا.


وأكد أن الاسلام هو دين السلام والتعايش السلمي، مضيفاً: نفهم من التعاليم الدينية والآيات القرآنية انه مادام العدو لم يضع العراقيل أمام طريقنا، فاننا نستطيع ان نعقد معه المعاهدات حتى الدفاعية واقامة علاقات سلمية.


وأشار صديقي الى ان امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب (ع) أوصى خليفته في مصر "مالك الاشتر" بان يقبل الصلح اذا طلب منه العدو ولكن عليه توخي الحذر حتى لا يقع في الفخ، وعلى هذا الاساس فان تعبير قائد الثورة الاسلامية حول المرونة البطولية جاء على هذا الاساس ايضاً مما يدل على اننا شعب مثقف ويستند الى المنطق.


وأكد خطيب جمعة طهران المؤقت ان ايران لا تدافع فقط عن الشعب الفلسطيني المظلوم وانما عن جميع المسلمين المظلومين في العالم.


وأشار الى الاجواء التي نتجت بعد الانتخابات الرئاسية، معتبراً أن الرأي العام يأمل في أن تتمكن الحكومة الجديدة التي اعتمدت شعار "التدبير والأمل" من الغاء العقوبات الظالمة.


ولفت صديقي الى ان الدول الغربية أيضاً تضررت من فرض الحظر المفروض على ايران، معرباً عن أمله في ان تتمكن حكومة الرئيس روحاني من انهاء العقوبات من خلال الابداع واعتماد الاساليب التكتيكية الحديثة للتغلب على اساليب العدو.


وحول المرونة البطولية اعتبر امام جمعة طهران المؤقت، ان الحوار السياسي لايقتصر على اطلاق الابتسامات والمجاملات فحسب لانهما ظاهر القضية ويجب ان نعرف من هو المنافس والغريم، تماماً مثل منازلة الخصم في حلبة المصارعة.







 خطيب جمعة طهران:
ان الحوار السياسی لايقتصر على اطلاق الابتسامات والمجاملات فحسب لانهما ظاهر القضية ويجب ان نعرف من هو المنافس والغريم، تماماً مثل منازلة الخصم فی حلبة المصارعة

واوضح صديقي ان الحرب في الوقت الحاضر هي حرب الدبلوماسية والارادات والمحادثات، وقال: في هذه الحرب يجب أن نتوخى اليقظة ونعرف ماهية العدو فهذا العدو كان في حرب معنا ليس طيلة الثورة الاسلامية وانما منذ انقلاب 19 اغسطس 1953، وعلى الدوام وجه ضربات قاضية الى العالم الثالث باساليبه الخاصة.


وأشار الى ان ايران لا تتفاوض من أجل مصالحها فقط وقال: نأمل بانه يؤدي هذا التحرك السياسي الجيد لايران لتخليص المنطقة وكذلك العالم من هذا التحدي، وهذه ليست خدمة لشعبنا فقط وانما خدمة لشعوب امريكا واوروبا والعالم.


وبين امام جمعة طهران المؤقت ان التكتيك هو اسلوب الحوار والجذب وقال: ان لهجة ايران هي لهجة دولية وجاذبة والانفتاح لقبول السلام المستديم والعادل، وبعد المكالمة الهاتفية رأينا ان البيت الابيض أبدى عدم مصداقيته وكشف عن نوايا امريكا، حيث نأمل أن تستعيد صوابها.


وتابع صديقي: ان ايران كانت مظلومة منذ البداية ولكن بعد هذه المكالمة الهاتفية، فان الادعاء بان الخيار العسكري مازال مطروحاً على الطاولة أو الاشارة الى ان المكالمة الهاتفية جاءت نتيجة العقوبات الهشة، قد اوضح لنا ماهية امريكا.


واكد صديقي ان الشعب الايراني لن يتنازل عن حقوقه المشروعة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ولن يتراجع عن مبادئه ولن يرضخ للغطرسة مطلقاً.


ونصح امام جمعة طهران المؤقت، الساسة الامريكان قائلاً: نحن نؤكد أن الكيان الصهيوني كيان مزيف وليست له القدرة مطلقاً على المقاومة وقد بطل سحر عدم هزيمته في حربه مع حزب الله اللبناني، وعلى الرئيس الامريكي وبعد تغيير مواقفه عدم الخضوع لتأثير الكيان الصيهوني المهزوم ويغير لهجته بهذه السرعة. وعلى امريكا ان تتعاون مع ايران لالغاء العقوبات، لان الاقوال ليست كافية ونحن ننتظر ان تترجم الاقوال عملياً.


1298001

captcha