قُتل ما لا يقل عن 190 مدنيا بينهم 67 أعدموا وخطف 200 اخرون في قرى علوية بسوريا من قبل مجموعات جهادية ومقاتلي المعارضة المسلحة مطلع آب/اغسطس بحسب ما ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في بيان نشر اليوم الجمعة.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قالت المنظمة غير الحكومية في بيانها الذي جاء من 105 صفحات انها اجرت تحقيقاً على الارض وسألت 35 شخصا بمن فيهم ناجون من الهجوم الذي شنه مقاتلو المعارضة المسلحة على عشر قرى علوية في الرابع من آب/اغسطس في محافظة اللاذقية.
وفي ذلك اليوم قتل ما لا يقل عن 190 مدنياً بينهم 75 امرأة و18 طفلا بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش التي نشرت لائحة باسماء هؤلاء الضحايا.
ومن بين القتلى هناك ما لا يقل عن 76 شخصا اعدموا عندما حاولوا الهروب كونهم غير مسلحين بحسب المنظمة التي جمعت عناصر تظهر ان الامر يتعلق بمدنيين غير مقاتلين ولم يفعلوا اي شيء يمكن ان يعتبر تهديدا او قاموا باي شيء من شأنه ان يهدد المهاجمين.
واوضحت المنظمة ان ما لا يقل عن 20 مجموعة شاركت في العملية التي أدت الى احتلال هذه القرى العشر والتي استعادها الجيش السوري في 18 اب/اغسطس.
ولكن المنظمة اوضحت ان التنظيمات الخمسة الرئيسية التي نظمت ونفذت الهجوم في الرابع من اب/اغسطس هي منظمات مثل دولة الاسلام في العراق والشام وجبهة النصرة وهما منظمتان تنتميان لتنظيم القاعدة. وجيش المهاجرين والانصار بالاضافة الى منظمة انصار الشام وصقور العز.
واوضحت المنظمة ان منظمة دولة الاسلام في العراق والشام وجيش المهاجرين والانصار ما تزال تحتجز اكثر من 200 مدني كرهائن معظمهم من النساء والاطفال.
واشارت منظمة هيومن رايتس ووتش الى أن هؤلاء المقاتلين شنوا الهجوم في الرابع من اب/اغسطس الذي صادف اليوم الاول من عيد الفطر. وقد اجتازوا مواقع الجيش التي تؤمن الحماية للمنطقة ودخلوا الى أكثر من 10 قرى علوية من بينها بارودة ونبيطه وبلوتة وابو مكيه.
وروى القرويون للمنظمة كيف حاولوا الفرار في وقت فتح فيه المقاتلون "النار عشوائياً وفي بعض الاحيان على السكان مباشرة. مضيفة أن المقاتلين أعدموا او قتلوا في بعض الحالات عائلات باكملها.
واعتبر جو ستورك، مدير منظمة هيومن رايتس ووتش ان هذه التجاوزات هي عملية مخطط لها ضد مدنيين في هذه القرى العلوية، معتبراً ان الامر يتعلق بجرائم ضد الانسانية.
المصدر: المنار