کد خبر: 1280345
تاریخ انتشار : ۰۹ شهريور ۱۳۹۲ - ۰۸:۵۸
خطيب صلاة الجمعة في طهران؛

علي الحكومة تطبيق تعاليم القرآن في المجتمع/ أحداث مصر كارثة للأمة الإسلامية برمتها

أشار خطيب صلاة الجمعة المؤقت لمدينة طهران الي الصفات التي علي أي حكومة إسلامية التمتع بها قائلاً ان مسئولي النظام الإسلامي عليهم ان يؤمنوا بكل عناصر الدين وان كانوا من دعاة الفن فليطبقوا تعاليم القرآن في المجتمع وان يقومون بخدمة القرآن الكريم.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان خطيب صلاة الجمعة المؤقت لمدينة طهران حجة الإسلام والمسلمين كاظم صديقي أشار الي ذلك في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة يوم أمس وأشار الي ذكري إستشهاد الإمام جعفر الصادق (ع) معزياً الجميع بذلك مذكراً بذكري استشهاد الشهيدين رجايي وباهنر.


وأشار حجة الإسلام كاظم صديقي الي اللقاء الأخير الذي جمع قائد الثورة الإسلامية بأعضاء الحكومة الجديدة مبيناً ان سماحة قائد الثورة قد أشار الي أمور مهمة من شأنها ان تكون خارطة طريق بالنسبة الي كل الحكومات حيث كانت أقواله تستند الي القرآن والروايات وأحاديث مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني (ره).


وتطرق خطيب جمعة طهران المؤقت الى الاوضاع في مصر، فقال: تقع اليوم في مصر احداث تبعث على القلق؛ مستنكرا قتل الابرياء العزل أيا كانت الجماعة المنفذة.


واوضح ان قتل الناس العزل يتعارض مع كل الاعراف والسياسات، لافتا الى ان المتوقع من مصر بماضيها المشرق وتألقها العلمي واواصرها مع القرآن والعترة، ان لا تشهد هكذا احداث.


ودعا خطيب جمعة طهران المخلصين المصريين الى اتخاذ تدابير تحول دون وقوع الحرب الاهلية، لأن الحرب الاهلية في مصر ستكون مضرة ليس فقط لمصر بل للعالم الاسلامي بأسره.


وتابع: من المؤسف ان يتم الافراج عن حسني مبارك، بينما يقبع الرئيس المنتخب من قبل الشعب في السجن، ولا توجد اي بوادر للافراج عنه.


وأشار آية الله صديقي الى الاحداث على الساحة السورية، وقال: ان الاميركيين بصدد الهجوم على سوريا بذريعة استخدام السلاح الكيمياوي، وطبعا يتذكر الجميع انهم (الاميركيون) قاموا بغزو افغانستان تحت ذريعة غامضة، واجتاحوا العراق بنفس ذريعة السلاح الكيمياوي.


واضاف، بأن الادارة الاميركية والمسؤولين وصلوا الى حضيض الذلة بحيث غرقوا في المستنقع الذي ورطتهم فيه اسرائيل، وهم قد دخلوه بأنفسهم لكن الخلاص منه خارج عن ارادتهم.


واوضح آية الله صديقي ان الادارة الاميركية كبدت شعبها نفقات ضخمة في غزوها للعراق وافغانستان، وبالتالي فإن الاميركيين قد انسحبوا من الاراضي العراقية بكل ذلة.


وصرح: ان الاميركيين متورطون اليوم في مستنقع افغانستان والعراق، وبينما مازالوا يتخبطون في هذين المستنقعين، فهم يعدّون للهجوم على سوريا، وهذه كارثة.


ووصف خطيب جمعة طهران المؤقت، الهجوم الاميركي المحتمل على سوريا بأنه عامل لإثارة الازمة في المنطقة، وقال: ان هذا الهجوم سيعرض اسرائيل للخطر، وبالتالي لن يؤدي الى تحقيق اميركا للنصر، بل سيفاقم من كراهية بشرية جمعاء لأميركا.


وشدد آية الله صديقي على ان النصر سيكون حليف المقاومة والحكومة والشعب السوري الذي سيتحمل كل الضغوط، مؤكدا اذا وقع الهجوم، فإن السوريين سيصدونه.


كما لفت آية الله صديقي الى الاحداث في العراق، وقال: تتولى السلطة في هذا البلد حكومة قانونية منتخبة بأغلبية اصوات الشعب، لكننا نشهد التفجيرات والاغتيالات واعمال التخريب في العراق.


واعتبر آية الله صديقي ان هذه التفجيرات والاغتيالات التي تقع في العراق بأنها ضمن مخطط ارهابي لإثارة الحرب الطائفية في البلاد، وهذا الخطر يمكن احباطه من خلال مواقف المراجع وارشادات قائد الثورة الاسلامية والمواقف الصحيحة من قبل علماء اهل السنة.


وفي الشأن المحلي، أشار آية الله كاظم صديقي الى مناسبة اسبوع الحكومة، منوها بلقاء قائد الثورة الاسلامية قبل ايام بأعضاء الحكومة والارشادات التي قدمها لهم من اجل تقديم اداء جيد والتغلب على المشكلات القائمة، داعيا الرئيس الايراني، حسن روحاني، الى ان يقدم اداء افضل من الرؤساء الذين سبقوه، باعتباره يمثل طبقة علماء الدين، وأن يضع في مقدمة اولوياته تقديم الخدمة للشعب في اطار الشرع المقدس وولاية الفقيه.


كما اعرب عن شكره وتقديره لمجلس الشورى الاسلامي، لتعاونه مع الحكومة في منح الثقة لأغلب الوزراء، وبشأن الوزارات الثلاثة المتبقية، دعا الى تقديم المرشحين ممن يحملون هاجس الدين والعلم والشعب، من اجل إكمال تشكيلة الحكومة.


وفي الخطبة الاولى، دعا خطيب جمعة طهران المؤقت، الى الالتزم بتقوى الله، والابتعاد عن الذنوب التي تعرض الانسان للغضب الالهي، مؤكدا ان الصلاة حاجة ماسة للافراد، لافتا الى ان استمرار الصلاة ليس تكرارا وانما تعتبر كل صلاة منزلة جديدة، وإن لم تمنحنا الصلاة نورا جديدا، فتلك الصلاة ليست بصلاة.


1280180

captcha