کد خبر: 1281457
تاریخ انتشار : ۱۰ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۵:۱۱
يونسكو تحذر

التراث الحضاري السوري يتعرض للنهب والتدمير

حذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) من أن التراث الثقافي الثري في سوريا يتعرض للتدمير جراء الصراع الدائر هناك والذي دخل عامه الثالث.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه دمرت الاشتباكات مواقع ومبان تاريخية في أرجاء البلاد من الجامع الأموي في حلب إلى قلعة الحصن التي تعود إلى الحروب الصليبية في القرن الثالث عشر.


وقال فرانشيسكو باندارين المدير العام المساعد في يونسكو: إن الأضرار التي لا يمكن إصلاحها تأتي من نهب التحف من المواقع الأثرية لتصديرها.


وقال باندارين «شاهدنا هذا في العراق وأفغانستان وليبيا ومالي... إنه أحد الآثار الجانبية المعتادة للحرب، للأسف من الصعب جدا إيقافه».


وتستغل عصابات مسلحة ومنظمة تضم في بعض الأحيان المئات من الأشخاص افتقار كثير من المواقع الأثرية للأمن.


وقالت يونسكو: إن صورا التقطت بالأقمار الصناعية قبل الأزمة وبعدها في مدينة أفاميا التاريخية تعرض بوضوح نطاق النهب والدمار.


وقالت المنظمة: إنه تم التعرف على أشياء نفيسة كانت معروضة للبيع في بيروت وصادرت الشرطة الدولية (الإنتربول) 18 فسيفساء سورية و73 قطعة فنية أخرى على الحدود اللبنانية، وناشدت الدول المجاورة تحسين السيطرة على الحدود ومكافحة تهريب الآثار.


ويأتي تحذير يونسكو في وقت يدرس فيه الغرب ما إذا كان سيشن ضربة عسكرية على سوريا ردا على هجوم مزعوم بالأسلحة الكيماوية وقع الأسبوع الماضي وأودى بحياة المئات.


المصدر: جريدة "العرب" القطرية

captcha