کد خبر: 1282763
تاریخ انتشار : ۱۳ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۲:۳۸
آية الله الاراكي

المخططات الإستكبارية اليوم هي ردود فعل الغرب ضد الصحوة الاسلامية

الوسيلة الوحيدة التي نجح في استخدامها الاستكبار العالمي لضرب الانتصارات الشعبية في العالم الاسلامي، هو نشر التفرقة والصراعات المذهبية بين ابناء الامة الاسلامية.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الموقع الاعلامي للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية أنه عقد الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، اية الله الشيخ محسن الاراكي مؤتمراً صحفياً بمشاركة حشد من الصحفيين ومراسلي الفضائيات، أمس الثلاثاء، متحدثاً فيه عن الملتقى الدولي "للاتحاد العالمي للمرأة المسلمة"، المرتقب عقده السبت المقبل 7/9/2013 بطهران.


وشرح آية الله الاراكي الجوانب الاساسية لهذا الملتقى واسباب تنظيمه في الوقت الراهن قائلا "ان تحديات العالم الاسلامي تزداد يوماً بعد يوم جراء سياسات اعداء المسلمين الذين وظفوا كافة قواهم لضرب الوحدة الاسلامية والوقيعة بين المسلمين؛ من خلال تأجيج الخلافات المذهبية والطائفية بينهم".


وأضاف الشيخ محسن الاراكي أنه يستضيف المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، في ملتقى "الاتحاد العالمي للنساء المسلمات" نحو ١٢٠ شخصية ومفكرة اسلامية من مختلف الدول الاسلامية والعربية والاوروبية، الى جانب ٩١ شخصية من ايران.


وشدد الشيخ الاراكي على ان الانتصارات التي حققتها بعض الشعوب العربية اليوم، هي امتداد لانتصار الشعب الايراني على طاغوت زمانه؛ الانتصار الذي تكلل بالثورة الاسلامية العارمة بقيادة مفجرها الامام الخميني (ره)؛ مبيناً سماحته، ان الوسيلة الوحيدة التي نجح في استخدامها الاستكبار العالمي لضرب هذه الانتصارات هي نشر التفرقة والصراعات المذهبية بين ابناء الامة الاسلامية.


واضاف اية الله الاراكي ان الغرب، وتمريراً لسياساته الشيطانية هذه، اسس الجماعات المتطرفة والتكفيرية التي ارتكبت حتى اليوم ابشع الجرائم بحق المسلمين، سنة وشيعة؛ وذلك لضرب ديننا المبين وتسهيل السيطرة على بلاد المسلمين؛ مستدلاً في هذا الجانب، بالاحداث التي شوهدت خلال الآونة الاخيرة في كل من العراق والبحرين ولبنان، وما يجري اليوم، من تدمير شامل في سوريا شعبا وحكومة.


ولفت الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية، الى القول، ان "المجمع"، وفي ظل هذه التحديات، قدم الكثير من الجهود والفاعليات من اجل لم شمل المسلمين وحثّهم على التماسك والتلاحم ونبذ الفرقة والاختلاف؛ مشيراً سماحته، الى اهم البرامج التي ينظمها المجمع العالمي للتقريب، سنوياً بما فيها "مؤتمر الوحدة الاسلامية"، و"لجنة المساعي الحميدة"، وتاسيس "الاتحاد العالمي للنساء المسلمات".


واوضح الشيخ الاراكي ان الاتحاد الاسلامي النسوي، بدأت مراحل تأسيسه الاولى منذ عدة سنوات، واتخذت القرارات الاساسية بشأنه ضمن فعاليات مؤتمر الوحدة


هذا، وينظم المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، ملتقى دوليا لـ "الاتحاد العالمي للمرأة المسلمة" في طهران، بتاريخ 7/ايلول/سبتمبر الجاري؛ لدراسة "منشور اتحاد المرأة المسلمة العالمي والمصادق" عليه من قبل المجمع.


ويشارك في هذا المؤتمر، عدد من المسؤولين الإيرانيين وحشد من النساء المفكرات من عدة دول اسلامية وعربية واوروبية، بما فيها مصر، والعراق، والجزائر، وبريطانيا، ولبنان، والبحرين، وكازاخستان، وكلمبيا وأمريكا.

captcha