کد خبر: 1282880
تاریخ انتشار : ۱۳ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۵:۰۲
رئيس لجنة متابعة ملف الإمام موسى الصدر

مدرسة الإمام موسى الصدر لا تتناغم مع الطائفية والتفرق

أكد رئيس لجنة متابعة ملف الإمام موسى الصدر، خليل حمدان، في مراسم إحياء ذكرى إختطاف الإمام موسى الصدر ان مدرسة الإمام موسى الصدر تفوق الطائفية والتفرق ولم تكن الا مدرسة السلام والحب والمقاومة.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان ممثل حركة "أمل" اللبنانية في مراسم إحياء ذكرى إختطاف الإمام موسى الصدر ورئيس اللجنة المتابعة لملف الإمام موسي الصدر الدكتور خليل حمدان أشار الى ذلك مساء أمس الثلاثاء 3 سبتمبر الجاري في كلمة له في المراسم التي أقيمت في فندق "الثورة" بالعاصمة الايرانية طهران.


وقال خليل حمدان ان هذا الحفل يقام لتكريم الإمام موسى الصدر وإحياء ذكرى إختطافه على يد الديكتاتور الليبي المخلوع "معمر القذافي" قبل 35 سنة من الآن.


وأكد رئيس لجنة متابعة ملف الإمام موسى الصدر أن التاريخ لم يشهد مثل هذه الجريمة لأن الإمام موسى الصدر اختطف وهو ذهب بدعوة رسمية الى ليبيا واختطف بعد وصوله الى ليبيا التي ذهب اليها بدعوة رسمية من الحكومة الليبية وهذه جريمة لم يشهدها التاريخ من قبل.


وأوضح ممثل حركة "أمل" اللبنانية أن الجرائم التي قد ارتكبها القذافي قد كشفت بعد سقوط حكومته وقتله ولكن جريمة اختطاف الإمام موسى الصدر تناساها الجميع على الرغم من وجود أدلة واضحة ومبرهنة على ارتكاب القذافي لتلك الجريمة البشعة.


وأكد خليل حمدان أن ملف الإمام موسي الصدر سيبقى مفتوحاً وانها ستبقى المسئلة الحية دائماً حتى ان تحرير الإمام موسى الصدر ورفيقيه من السجن موضحاً أن مدرسة الإمام موسى الصدر تفوق الطائفية والتفرق ولم تكن الا مدرسة السلام والحب والمقاومة.


وأعلن رئيس لجنة متابعة ملف إختطاف الإمام موسي الصدر ان أسرة السيد الصدر لازالت تنتظر أيادي الأحرار الشرفاء لتطلق سراح الإمام موسي الصدر ورفيقيه وان تفك قيود الأسر منه.


وأشار الى ان مسئلة إختطاف الإمام موسي الصدر لا يمكن نسيانها مهما مر الزمان عليها قائلاً: ان حركة "أمل" اللبنانية تواصلت مع المسئولين في الحكومة الليبية الجديدة وطلبت منهم المساعدة لتحرير الإمام موسى الصدر وعلى الرغم من تعاوننا التام مع الحكومة الليبية اذ انها اهملت ملف الإمام موسى الصدر وتتأخر في الرد علينا والتعاون معنا.


1282500

captcha