کد خبر: 1283017
تاریخ انتشار : ۱۵ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۰:۲۹

تأكيد على ضرورة الإنتباه للمؤهلات الغير حقيقية في تصنيف المؤسسات القرآنية

لتصنيف المؤسسات القرآنية يجب أولاً دراسة المكونات الغير واقعية ومن ثم الحؤول دون دخول الأفراد الغير متخصصين في المراكز المعيارية على مستوى المؤسسات القرآنية.



وأشار الى ذلك الحافظ لكامل القرآن الكريم، حجة الإسلام محمد حاج ابوالقاسمي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن علاقة تصنيف المؤسسات القرآنية وأثره في تسريع عملية دخول الطلبة القرآنيين الى مرحلة التعليم المتخصص.


وقال ان المؤسسات القرآنية التي تعمل في مجال عرض التعاليم القرآنية ليست في مستوى واحد والبعض منها لديها نشاطات أوسع وهناك مؤسسات لها ما يقارب الألف فرع كما ان البعض من المؤسسات بالإضافة الى التوسع العددي تتمتع بأساتذة من أصحاب التجارب الكبيرة في مجال نقل التعاليم القرآنية بالإضافة الى المناهج التعليمية المتخصصة التي يجب التركيز عليها في مجال تصنيف المراكز العلمية.


وأوضح حاج ابوالقاسمي انه من الطبيعي ان المراكز القرآنية اذا تبينت موقعها وثقلها من بين المراكز الأخرى فإن الطلبة القرآنيين سيكونون قادرين على انتخاب المكان المناسب لهم وان التشوق للحضور في المراكز الأهم سيكون أوضح من قبل وان ذلك سيسرع جذب الطلبة القرآنيين في المراكز القرآنية.


وأضاف مؤلف العديد من الكتب القرآنية ان الهدف الرئيسي من تصنيف المراكز القرآنية هو تعريف المراكز المتفوقة وتلبية حاجة الشريحة القرآنية لأنها دائماً تستفسر عن أفضل مركز قرآني وعن ان الحضور في أي مركز قرآني سيكون أفضل لهم.


وأشار الى التحديات التي يواجهها عمل تصنيف المؤسسات القرآنية مطالباً الجميع بالإنتباه عند تصنيف المؤسسات القرآنية الى المؤهلات الغير واقعية والمكونات الغير واقعية لكي لا يقع في فخها وايضاً طالب بضرورة عدم دخول أصحاب النفوذ الى مراكز تصنيف المؤسسات القرآنية.


وطالب الحافظ لكامل القرآن الكريم والمحكم الدولي للمسابقات القرآنية بتصنيف المؤسسات القرآنية الي مؤسسات تعليمية وبحثية في المرحلة الأولى ومن ثم تعيين المؤسسات التعليمية التي تعمل في مجال تعليم الأطفال والناشئين وكبار السن ايضاً وان هنالك مؤهلات خاصة يجب على هذه المؤسسات ايضاً التمتع بها.


1282246

captcha